تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٤٤
خلق من مادّة (الدخان) ثمّ مراحل نشوء الكرة الأرضية والجبال والنباتات الحيوانات.
ثالثاً: ثمّة في السورة إشارات إلى عاقبة الأقوام المغرورين الأشقياء من الأمم السابقة، مثل قوم عاد وثمود، وهناك إشارة قصيرة إلى قصة موسى(عليه السلام).
رابعاً: تتضمّن السورة تهديد المشركين وإنذار الكافرين، مع ذكر آيات القيامة وما يتعلق بشهادة أعضاء جسم الإنسان عليه، وتوبيخ الله تبارك وتعالى لأمثال هؤلاء.
خامساً: تتناول السورة قسماً من أدلة البعث والقيامة وخصوصياتهما.
سادساً: المواعظ والنصائح المختلفة التي تبعث في الروح الحياة من خلال الدعوة إلى الإستقامة في طريق الحق، وتوجيه المؤمن نحو أسلوب التعامل المنطقي مع الأعداء وكيفية هدايتهم نحو الله.
سابعاً: تنتهي السورة ببحث لطيف قصير عن آيات الآفاق والأنفس، وتعود كرةً اُخرى إلى قضية المعاد.
فضيلة تلاوة السورة:ورد في الحديث الشريف عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: «من قرأ «حم السجدة» أعطي بكل حرف منها عشر حسنات»[١].
وفي حديث آخر حول فضيلة قراءة هذه السورة، قال الإمام الصادق(عليه السلام): «من قرأ «حم السجدة» كانت له نوراً يوم القيامة مد بصره وسروراً، وعاش في هذه الدنيا مغبوطاًمحموداً»[٢]
و في حدث عن «سنن البيهقي» أنّ «خليل بن مرّة» كان يقول: إنّ النّبي لم ينم
[١] ـ مجمع البيان مطلع الحديث عن السورة، المجلد ٩، صفحة ٢.
[٢] ـ مجمع البيان مطلع الحديث عن السورة، المجلد ٩، صفحة ٢.