تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٩٧
الآيات
وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ
( ٦٠ )اللهُ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهاَرَ مُبْصِراً إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْل عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ
( ٦١ )ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ خَـلِقُ كُلِّ شَىْء لاَّ إَلَـهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤفَكُونَ
( ٦٢ )كَذَلِكَ يُؤفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِأيَـتِ اللهِ يَجْحَدُونَ
( ٦٣ ) التّفسير ادعوني أستجب لكم:لقد تضمنت الآيات السابقة ألوان الوعيد والتهديد لغير المؤمنين من المتكبرين والمغرورين، المجموعة التي بين أيدينا من الآيات الكريمة تفيض حبّاً إلهياً ولطفاً، وتنبجس بالرحمة الشاملة للتائبين.
يقول تعالى أولا: (
وقال ربّكم اُدعوني أستجب لكم
).لقد فسّر الكثير من المفسّرين «الدعاء» بمعناه المعروف، وما يؤكّد ذلك هو جملة «استجب لكم» بالإضافة إلى ما تفيده الروايات العديدة الواردة بخصوص