تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٧٧
الآيات
وَ إذْ يَتَحَآجُّونَ فِى النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَـؤُاْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ
( ٤٧ )قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُلٌّ فِيهَآ إِنَّ اللهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ
( ٤٨ )وَقَالَ الَّذِينَ فِى النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَابِ
( ٤٩ )قَالُواْ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَـتِ قَالُواْ بَلَى قَالُواْ فَادْعُواْ وَمَادُعَـؤُاْ الْكَفِريِنَ إِلاِّ فِى ظَلَـل
( ٥٠ ) التّفسير نقاش الضعفاء والمستكبرين في جهنّم:لقد لفت مؤمن آل فرعون في نهاية كلامه نظر القوم إلى القيامة والعذاب وجهنم، لذلك جاءت هذه المجموعة من الآيات الكريمة وهي تقف بشكل رائع دقيق على تحاجج وتخاصم أهل النّار فيما بينهم، وبالذات تحاجج المتستضعفين مع المستكبرين.
يقول تعالى: (
وإذ يتحاجون في النّار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنّا كنّا