تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٨
الآيات
وَإِذَا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لاَ يُؤمِنُونَ بِالاَْخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
( ٤٥ )قُلِ الَّلهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَ الاَْرْضِ عَـلِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَـدَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
( ٤٦ )وَ لَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِى الاَْرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ وَ بَدَا لَهُمْ مِّنَ اللهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ
( ٤٧ )وَ بَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَ حَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ
( ٤٨ ) التّفسير الذين يخافون من اسم الله!مرّة اُخرى يدور الحديث عن التوحيد والشرك، إذ عكست الآية الأولى إحدى الصور القبيحة والمشوهة للمشركين ولمنكري المعاد من خلال تعاملهم مع التوحيد، قال تعالى: (
وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة