تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٠
إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَـبَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَ مَآ أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيل
( ٤١ )اللهُ يَتَوَفَّى الاَْنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَ الَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِى قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَل مُّسَمًّى إِنَّ فِى ذَلِكَ لاََيَـت لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ
( ٤٢ )أَمِ اتَّخَذُواْ مِنْ دُونِ اللهِ شُفَعَآءَ قُلْ أَوَ لَوْ كَانُواْ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَ لاَ يَعْقِلُونَ
( ٤٣ )قُلْ ِللهِ الشَّفَـعَةُ جَمِيعاً لَّهُ مُلْكُ السَّمَـوَتِ وَ الاَْرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( ٤٤ ) التّفسير الله سبحانه يتوفى الأنفس:بعد ذكر دلائل التوحيد، و بيان مصير المشركين والموحدين، تبيّن الآية الأُولى ـ في هذا البحث ـ حقيقة مفادها أن قبول ما جاء في كتاب الله أو عدم قبوله إنّما يعود بالفائدة أو الضرر عليكم، وإن كان رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يصرّ عليكم في هذا