گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٠
فتواى جمعى از علماى بزرگ سنى به جواز پيروى از فقه شيعه فتوى الشيخ شلتوت
و لعل ما سبق من امور، هى وراء تلك الفتوى الجريئة، التى اصدرها الشيخ محمود شلتوت، شيخ الجامع الازهر، فى شان التعبد بمذهب الشيعة الامامية، و التى كانت محل استغراب، بل استنكار من الكثير و كنت واحدا من اولئك و لعل من دواعى ذلك انها كفتوى لم تكن تحمل فى طبائها ادلة تقنع، او حججا تبرهن، فكان هذا البحث كالشارح لادلتها، المبين لحججها، و لنذكر نص[١] السئوال و الجواب[٢]:
(قيل لفضيلته: إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم، لكى تقع عباداته و معاملاته على وجه صحيح، أن يقلد أحد المذاهب الاربعة المعروفة، و ليس من بينها مذهب الشيعة، الامامية و لا الشيعة الزيدية، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الراى على اطلاقه، فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الامامية الاثنا[٣] عشرية مثلا؟ فأجاب:
١- إن الاسلام لا يوجب على أحد من اتباعه، اتباع مذهب معين، بل نقول، إن لكل مسلم الحق فى أن يقلد بادى ذى بده أى مذهب من المذاهب المنقولة ثقلا صحيحا، و المدونة احكامها فى كتبها الخاصة، و لمن قلد مذهبا
[١] . كما وقفت عليهما من بعض الكتب الوسيطة، و لعل شهرة الفتوى تغنى عن توثيقها.
[٢] . فقه الآل ص ٦٨٥ الى آخر الكتاب( الطبعه الاولى).
[٣] . كذا فى المصدر الذى ثقلت منه، و صوابه: الاثنى عشرية.