گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤٩ - ٣ - حجيت اقوال امامان اهل البيت(ع)
وصيى و ولى كل مؤمن بعدى. ثم ابنى الحسن ثم الحسين ثم التسعة من ولد الحسين القرآن معهم و هم مع القرآن، لايفارقونه و لا يفارقهم حتى يردوا على الحوض. قال بعضهم قد سمعنا ذلك و شهدنا و قال بعضهم قد حفظنا جل ما قلت و لم نحفظ كله و هؤلاء الذين حفظوا اخيارنا و افاضلنا ثم قال: أتعلمون ان الله انزل «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» فجمعنى و فاطمة و ابنى حسنا و حسينا ثم القى علينا كساء و قال اللهم هولاء اهل بيتى لحمهم لحمى يؤلمنى مايؤلمهم و يجرحنى ما يجرحهم فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. فقالت ام سلمة و أنا يا رسول الله؟ فقال: انت الى خير فقالوا نشهد ان ام سلمة حدثتنا بذلك.
ثم قال أنشدكم الله أتعلمون ان الله أنزل «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» فقال سلمان يا رسول الله هذا عامة ام خاصة قال اما المأمورون فعامة المؤمنين و اما الصادقون فخاصة أخى على و أوصيائى من بعده الى يوم القيامة قالوا نعم.
فقال أنشدكم الله أتعلمون انى قلت لرسول الله صلى الله عليه و سلم فى غزاة تبوك خلفتنى على النساء و الصبيان فقال ان المدينة لا تصلح الا بى اوبك و انت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لانبى بعدى. قالوا نعم.