گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٢ - دفاع مؤلف از فقه شيعه
مع أن المطالع لكتب الخلاف و الاثار يجد الخلاف فيها بين السلف فمن بعدهم واقعا محكيا، بل إن اغلبها مروى عن آل البيت فى كتب اهل السنة المعتمدة المتداولة، و قد سبقت فى بحثنا هذا.
و فى ذلك درس لنا بضرورة التثبت فى دعاوى الاجماع، و التورع عن الانهام بالابتداع.
و أضاف غفر الله له: (و مقابح الرافضة أكثر من أن تحصى، و قد حرموا الصلاة؛ لكونهم لا يغسلون أرجلهم فى الوضوء)
و قد سبق أن علقنا على قوله هذا، فى بحثنا لمسألة مسح الرجلين فى الوضوء فارجع إليه غير مأمور.
ثم اضاف قائلا: (و قد حرموا ... و الجماعة: لطلبهم اماما معصوما) مع ان المطلع على حالهم، يجدهم لايتركون الجماعة، و المطالع لكتبهم يجدها بعيدة عن هذه الشناعة.
و أما الامر الثالث و هو: أن جملة كبيرة من المسائل التى لم نقف فيها على من وافقهم من الآل أو من السلف، لهم فيها من الادلة ما يجعل قولهم سايغا، فبالرجوع الى كتبهم الفقهية الاستدلالية يعلم ذلك، و حتى لا تبقى المسألة بدون أمثلة، اسوق مثالين على ذلك فاقول: