گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٩ - مشروعيت مذهب شيعه
من الصحابة و التابعين. فمن بعدهم ما يوافقهم، فيظهر ذلك للمتتبع المطالع لمذاهب اهل السنة و اختلافات علمائها من السلف فمن بعدهم، و فى ذلك يقول الشيخ الدكتور و هبة الزحيلى، فى مقدمة كتاب الفقه الاسلامى و ادلته (٥٩: ١) (و فقه الامامية و ان كان اقرب الى المذهب الشافعى فهو لا يختلف فى الامور المشهورة عن فقه اهل السنة، الا فى سبع عشرة مسأله تقريبا من اهمها:
اباحة نكاح المتعة[١] فاختلافهم لا يزيد عن اختلاف المذاهب الفقهية كالحنفية و الشافعية مثلا.
و أوكد: ان جملة كبيرة من مسائلهم الفقهية حتى التى صارت شعارا لهم او علما عليهم، و صار المشهور عند اهل السنة، انهم شذوا بها عن المسلمين، يثبت الاستقراء و البحث، وجود سلف لهم فيها من علماء الصحابة او التابعين فمن بعدهم، و بين يدى عشرات الامثلة عن ذلك، لعل الذكرها محلا آخر، و لا بس أن أذكرهنا امثلة منها:
[١] . فى عده حفظه الله من ذلك: اباحة نكاح المتعة نظر، يعلم من مراجعة ما قررته فى المسألة، فليراجعها من اراد، الا ان يقصد بفقه اهل السنة خصوص المذاهب المتبعة القائمة اليوم و هى المذاهب الاربعة، و حينئذ فستكون المسايل التى خالقوا فيها المذاهب الاربعة، اكثر من ذلك العدد، و الله اعلم.