گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت
(١)
آغاز سخن
٥ ص
(٢)
مقدمه دكتور عداب
٨ ص
(٣)
هدف كتاب
١١ ص
(٤)
مطالب برگزيده
١٥ ص
(٥)
1 - اختلاف در عقايد
١٥ ص
(٦)
بيان اين موضوع
١٨ ص
(٧)
تنقيد و تحقيق
١٩ ص
(٨)
2 - مصدر علوم آل البيت(ع)
٢٣ ص
(٩)
3 - حجيت اقوال امامان اهل البيت(ع)
٣٠ ص
(١٠)
4 - متعه يا نكاح موقت
٨٠ ص
(١١)
5 - مسح پاها در وضوء
٨٧ ص
(١٢)
6 - اذان به حى على خير العمل
٩١ ص
(١٣)
7 - جهر به بسم الله الرحمن الرحيم
٩٣ ص
(١٤)
8 - قنوت در نماز
٩٥ ص
(١٥)
9 - جواز ترك قول الصحابه
٩٦ ص
(١٦)
10 - نماز تراويح در رمضان
٩٨ ص
(١٧)
11 - صلاة و سلام فرستادن بر امامان عترت
٩٩ ص
(١٨)
12 - قصر در سفر عزيمت است
١٠٥ ص
(١٩)
13 - اختصاص خمس به نزديكان رسول الله(ص)
١٠٦ ص
(٢٠)
بقيه مطالب گزيده شده از كتاب فقه الآل
١٠٧ ص
(٢١)
مشروعيت مذهب شيعه
١٠٧ ص
(٢٢)
سخنى در مورد سجده
١١٠ ص
(٢٣)
دست باز در نماز
١١٢ ص
(٢٤)
تعظيم نوروز
١١٥ ص
(٢٥)
دفاع مؤلف از فقه شيعه
١٢٠ ص
(٢٦)
اوقات نماز
١٢٤ ص
(٢٧)
فتواى جمعى از علماى بزرگ سنى به جواز پيروى از فقه شيعه فتوى الشيخ شلتوت
١٣٠ ص

گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٧ - اوقات نماز

و للشيعة مناقشة تعقيبه هذا، بانه لا يوجد دليل صحيح صريح، على ان الجمع من غير عذر، لا يجوز[١] بل إن رواية الامام مسلم، المذكورة تحت باب الجمع بين الصلاتين فى الحضر عن ابن عباس، نص فى جواز الجمع من غير عذر (لا مطر و لا سفر و لا خوف) و اليك بعض الفاظ الرواية، و كلها فى صحيح مسلم:

عن ابن عباس قال: صلى رسول الله الظهر و العصر جميعا و المغرب و العشاء جميعاً فى غير خوف و لا سفر.

عن ابن عباس قال: صلى رسول الله (ص) الظهر و العصر جميعا بالمدينة فى غير خوف و لا سفر.

قال ابوالزبير: فسألت سعيدا لم فعل ذلك؟ فقال: سألت ابن عباس كما سألتنى، فقال: اراد ان لا يحرج احدا من امته.


[١] . للفائدة اشير الى ان المشهور عند فقهاء الشيعة: ان تفريق الصلاة باداء كل صلاة فى وقت فضيلتها افضل من الجمع بين ما يجوز الجمع فيه اعنى الظهرين و العشاءين. ففى فتاوى السيد محمد سعيد الحكيم فى ضمن الاجابة على السؤال( ١٨٩) قال:( نعم، المشهور بين الشيعة ان الافضل هو التفريق كما صرحوا بذلك فى كتبهم الفقيهية، و ليس عملهم على الجمع الا من اجل اليسر، فإن الله تعالى يحب ان يعبد فى رخصه كما يحب ان يعبد فى فرائضه، على ما فى الخبر).