گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٩ - اوقات نماز
و قد اخرج الرواية ايضا مسلم فى: المساجد و مواضع الصلاة باب: استحباب التبكير بالعصر رقم (٦٢٣).
و المقصود:
التمثيل على ما قررناه من أن كثيرا مما انفردوا به من مسائل عن اهل السنة، له من الادلة ما يدخل قولهم فى حيز الخلاف المعتبر؛ لاستناده الى ادلة معتبرة فى الجملة، و استدلال سائغ، حتى و إن ناقشناهم فى صحة ذلك الاستدلال، او تمامية دلالته على المطلوب، لكنه يبقى محتملا لقولهم، و ذلك كاف فى اعتبار خلافهم، و الله اعلم.
و ما قد يكون بعد ذلك من مسائل هى فى حيز الشذوذ بنظر اهل السنة، فقد وجد فى كل مذهب من مذاهب اهل السنة، ما عد من ذلك القبيل[١] عند غير اصحاب ذلك المذهب، و لم يكن سببا، لالصاق الشذوذ بذلك المذهب، و لا داعيا، لعدم الاعتداد به.
فينبغى ان يعتد الفقه الجعفرى فى الخلاف و الوفاق، و ان يصحح التعبد به، شانه فى ذلك، شان بقية المذاهب الفهية السنية المعتبرة.
[١] . و بين يدى أمثلة على ذلك، لا حاجة لذكرها.