گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٥٩ - ٣ - حجيت اقوال امامان اهل البيت(ع)
ذكره ابن رزين فى الجمع بين الصحاح و العجب كيف خفى عن جدى ماروى مسلم فى صحيحه من حديث زيد بن أرقم.
و لا نطيل الكلام بذكر جميع ما ورد بهذا المضمون من طرق العامة و الخاصة و لسنا بصدد استقصاء اساتيده و ضبط ألفاظه المخصوصة و ما اوردناه لتنبيه. على ان وجوب الرجوع، فى الامور الشرعية و التكاليف الالهية الى العترة الطيبة صلوات الله عليهم، كوجوب الرجوع فيها الى القرآن من اوضح الواضحات و اوجب الواجبات و الا فهذا الحديث الشريف طرق كثيرة قد رواه اعاظم علماء العامة عن اربعة و ثلاثين صحابيا و صحابية كما سياتى.
و فى كثير من تلك الطرق، انه صلى الله عليه و آله، قال ذلك فى حجة الوداع بما يدعى خما و فى بعضيها انه قاله فى حجته يوم عرفة و هو على ناقته القصوى و فى بعضها انه قاله بمنى فى مسجد الخيف و فى بعضها انه قاله بعد محاصرة الطائف سبعة عشر او تسعة عشر يوما و انصرافه منها و فى بعضها انه قال فى مرض و فاته على المنبر و عليه عصابة و فى رواية سليم بن قيس الهلالى انه قال فى خطبة فى مواضع متعددة و فى آخر خطبة لم يخطب بعدها.
و فى اخرى، انه قال بالمدينة فى مرضه الذى توفى فيه و قد أمتلإت الحجرة من اصحابه و انما كرره عليهم فى مواطن كثيرة خوفا عن الرد