گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٣
من الامامية فى المائة الثانية[١] على بن موسى الرضا، و فى المائة الثالثه: ابوجعفر محمد بن يعقوب الرازى[٢] و فى المائة الرابعة: المرتضى الموسوى أخ الرضى الشاعر، ثم قال (١١/ ٣٢٤): (هؤلاء كانوا المشهورين فى هذه الازمنة المذكورة، و قد كان قبل كل مائة ايضا من يقوم بامور الدين، و انما المراد بالذكر من انقضت المائة و هو عالم مشهور يشار اليه).
فيفهم من كلامه رحمه الله، امور كثيرة، اكتفى منها بما يتعلق بما نحن بصدده، و هو: عده لعلى بن موسى الرضا رضوان الله عليه من مجددى مذهب الامامية و بعده: الرازى الكلينى، و الشريف المرتضى، بما قد نفهم منه تصحيحه انتساب الامامية لائمة آل البيت رضوان الله عليهم اجمعين، و انهم امتداد لهم: محتذون حذوهم، مقتفون اثرهم.
فهذان امامان من ائمتنا الاقدمين، هما: الآمدى و ابن الآثير و سبق أن ذكرت من أعلامنا المتأخرين[٣]:
[١] . و اما فى المائة الاولى: فلم ينص على المجدد من مذهب الامامية بعينه، لكنه قال و هو يعدد من كان على راسها من المجددين:( و كان من الفقهاء بالمدينة: محمد بن على الباقر، و القاسم ...) فقد يفهم منه انه عناء مجددا للامامية، كما فهم بعضهم.
[٢] . هو المعروف عند الامامية بالكلينى، صاحب اشهر كتاب حديثى عندهم، و اضبطه، و اصحه، هو الكافى.
[٣] . و كنت قد ارسلت البحث للشيخ الدكتور على جمعة مفتى جمهورية مصر العربية، عن طريق بعض المشايخ فى اليمن، ممن له علاقة معه، و ذكر انه ابدى استعدادا لقرائته و التقديم له، و لكن لم يصلنى تقديم الشيخ الفاضل، و بينما أنا انتظر تقديمه، طالعنا الشيخ