گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٧٥ - ٣ - حجيت اقوال امامان اهل البيت(ع)
الثانى: الوعد من الرسول الصادق المصدق بان المسلمين ما ان تمسكوا بهما، معصومون من الضلالة و الزلل دائماً.
قال السيوطى فى صدر رسالة الاساس، الحمدلله الذى و عده هذه المحمدية بالعصمة من الضلالة ما ان تمسك بكتابه و عترة نبيه و خص آل البيت النبوى من المناقب الشريفة ما قامت عليه الاحاديث الصحيحة بساطع البرهان و جلية.
الثالث: الوعيد بان من لم يتمسك بهما او تمسك باحدهما لاينجو عن الغواية و الزلق (و سياتى وجهه).
الرابع: بقاء الكتاب و العترة ما بقيت الامة.
الخامس: صيانة الكتاب عن التحريف و التغيير و عصمة العترة عن الكذب و السهو و الخطا. فان من كان عاصما لمن تمسك به عن الضلال فهو اولى بالعصمة و لو لا ذلك لم يجعلهم اعدال الكتاب و لم يوص الامة بالتمسك بمن يسهو عن الحكم او يخطأ فيه او يفتى و يقول بغير علم ولو فى مورد.
قال ابن حجر فى المنح المكية- شرح القصيدة الهمزية- و فى الحديث انى تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى كتاب الله و عترتى، فيتامل كونه قرنهم بالقرآن فى ان التمسك بهما يمنع الضلال و يوجب الكمال انتهى.