گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت
(١)
آغاز سخن
٥ ص
(٢)
مقدمه دكتور عداب
٨ ص
(٣)
هدف كتاب
١١ ص
(٤)
مطالب برگزيده
١٥ ص
(٥)
1 - اختلاف در عقايد
١٥ ص
(٦)
بيان اين موضوع
١٨ ص
(٧)
تنقيد و تحقيق
١٩ ص
(٨)
2 - مصدر علوم آل البيت(ع)
٢٣ ص
(٩)
3 - حجيت اقوال امامان اهل البيت(ع)
٣٠ ص
(١٠)
4 - متعه يا نكاح موقت
٨٠ ص
(١١)
5 - مسح پاها در وضوء
٨٧ ص
(١٢)
6 - اذان به حى على خير العمل
٩١ ص
(١٣)
7 - جهر به بسم الله الرحمن الرحيم
٩٣ ص
(١٤)
8 - قنوت در نماز
٩٥ ص
(١٥)
9 - جواز ترك قول الصحابه
٩٦ ص
(١٦)
10 - نماز تراويح در رمضان
٩٨ ص
(١٧)
11 - صلاة و سلام فرستادن بر امامان عترت
٩٩ ص
(١٨)
12 - قصر در سفر عزيمت است
١٠٥ ص
(١٩)
13 - اختصاص خمس به نزديكان رسول الله(ص)
١٠٦ ص
(٢٠)
بقيه مطالب گزيده شده از كتاب فقه الآل
١٠٧ ص
(٢١)
مشروعيت مذهب شيعه
١٠٧ ص
(٢٢)
سخنى در مورد سجده
١١٠ ص
(٢٣)
دست باز در نماز
١١٢ ص
(٢٤)
تعظيم نوروز
١١٥ ص
(٢٥)
دفاع مؤلف از فقه شيعه
١٢٠ ص
(٢٦)
اوقات نماز
١٢٤ ص
(٢٧)
فتواى جمعى از علماى بزرگ سنى به جواز پيروى از فقه شيعه فتوى الشيخ شلتوت
١٣٠ ص

گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٣

و الامران نتاج طبيعى لعدم انصاف الآخر، فإن الاتصاف يقتضى التحرى و التثبيت، قبل القاء الاحكام وكيل التهم ضد الآخرين، ثم الاعتراف بما معه من حق، بل و الاخذ بذلك الحق.

و بعبارة اخرى: نعود الى ما بدأنا به فى مقدمة بحثنا، من ان مشكلتنا فى سوء القصد و سوء الفهم، و الا فلو حسن فهمنا وضح تصورنا عن الاخر، لسقطت تهم كثيرة، و تهاوت دعاوى و فيرة.

كما انه لو حسن قصدنا، و تجردت نياتنا، لسلمنا بما للآخر من حق، ولا ذعنا لما عنده من صدق.

و بناء على ذلك: فلو أن مسائل الخلاف بين اعظم طائفتين من المسلمين؛ السنة و الشيعة و دعاوى كل توضع على مائدة البحث العلمى المتجرد، ثم يسلم لما ينتجه ذلك البحث مهما كانت، تلك النتايج مرة او حلوة، لصالح الباحث و طائفة، او لصالح الطائفة الاخرى، فانى ازعم بان ذلك، سيخفف من حدة كثير من الخلافات و سيزيل كثيرا من الدعاوى و الاتهامات، و ذلك ادعى للتأليف، و احث على التقريب، و ما بحثنا هذا، و ما يتبعه من ابحاث بمشيئة الله تعالى، الا امثلة صادقة على ذلك، و شواهد حقة على ما هنا لك.

و الحمد لله على احسانه و الشكر له على توفيقه و امتنانه، فوق حمد الحامدين، و شكر الشاكرين، و الصلاة و السلام على الرحمة المهداة، و النعمة المسداة، محمد الامين، و آله الطاهرين، و صحابته الاكرمين.

و الله من وراء القصد.