گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٣١
من هذه المذاهب أن ينتقل الى غيره اى مذهب كان و لا حرج عليه فى شىء من ذلك.
٢- إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الامامية الاثنا[١] عشرية، مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب اهل السنة.
فينبغى للمسلمين أن يعرفوا ذلك، و أن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة، فما كان دين الله و ما كانت شريعته بتابعة لمذهب او مقصورة على مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عندالله تعالى، يجوز لمن ليس اهلا للنظر و الاجتهاد، تقليدهم و العمل بما يقررونه فى فقههم، و لا فرق فى ذلك بين العبادات و المعاملات.
و لا اخفى عن القارى الكريم انى كنت قد تهييت هذا التقرير، و ترددت فى طرحه، لخطورة المسألة، و حساسيتها و لتثبيط البعض، و تخويفهم من العواقب، و ما كنت لأتجرأ على ما تجرأت، و لا اقدم على ما اقدمت، بعد استشعار أن المسألة امانة سأسال عنها لولا أمرين:
الاول: انى عرضت بحثى هذا على جمع غفير من اهل العلم من مشايخى و غير هم، و قرءه، او اطلع عليه، قرابة العشرين منهم، فأقروه و لم يستنكروه، بل كان من اكثرهم التشجيع على إخراجه و الحث على نشره و كان منهم من تشرف البحث بتقديماتهم.
[١] . انظر الحاشيه السابقة.