گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٦٠ - ٣ - حجيت اقوال امامان اهل البيت(ع)
على العترة الطاهرة و هلاكة الامة و قد ورد فى اكثر طرق الحديث انه صلى الله عليه و آله و سلم حين اراد ان يامر الامة بالتمسك بالكتاب الكريم و العترة الطاهرة قام خطيبا او كان على ناقته القصوى او على المنبر فحمد الله و اثنى عليه و وعظهم و ذكرهم و هذا ايضا يدل على عظم قدرهما و كبر شانهما و على شدة اهتمامه صلى الله عليه و آله و سلم بتمسك الامة بهما.
قال ابن حجر المكى فى الصواعق ص ٨٥ (بعد ايراد طرق كثيرة لهذا الحديث المنيف) ثم اعلم ان لحديث التمسك بذلك، طرقا كثيرة وردت عن نيف و عشرين صحابيا و مرله طرق مبسوطة فى حادى عشر الشبه و فى بعض تلك الطرق، انه قال ذلك بحجة الوداع بعرفة و فى اخرى، انه قال بالمدينة فى مرضه و قد امتلئت الحجرة من اصحابه و فى اخرى، انه قال ذلك بغدير خم و فى اخرى، انه قاله لماقام خطيبا بعد انصرافه من الطايف كما مر و لا تنافى؛ اذ لا مانع من انه كرر عليهم ذلك فى تلك المواطن و غيرها اهتماما بشان الكتاب العزيز و العترة الطاهرة.
عبقات الانوار ٤٧١ (الجزء الاول من المجلد ١٢ الطبعة الثانية) محب الدين ابوالعباس احمد بن عبدالله الطبرى المكى الشافعى، فى كتاب ذخائر العقبى فى مناقب ذوى القربى، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم انى تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم