فوايد دمشقيه - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٣٥ - فصل چهارم سبب علو انسان

آيات از باب نمونه توجه نماييد:

١- خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ‌ (نحل ٤، رجوع شود به يس ٧٨)[١]

٢- خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ‌ (انبيا ٣٧)[٢]

٣- إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (معارج ١٩)[٣].

٤- وَ كانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْ‌ءٍ جَدَلًا (كهف ٥٤)[٤]

٥- وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتى‌ وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا. (انعام ١١٢)[٥].

٦- قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَ كانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً (اسرى ١٠٠)[٦].

٧- فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ‌ (نجم ٣٢)[٧].

٨- وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى‌ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (طه ١١٥)[٨].

٩- وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ‌ (يوسف ٥٣)[٩].

١٠- كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى‌ (علق ٦)[١٠].


[١] . انسان از نطفه‌اى آفريده شده است ناگهان خصومت كننده از آب درآمد.

[٢] . انسان بسيار شتاب كار است و گويا از عجله آفريده شده است.

[٣] . انسان بسيار حريص است اگر شرى به او رسد بى‌صبرى و جزع مى‌كند و اگر خيرى به او رسد به ديگران نمى‌دهد.

[٤] . انسان بسيار جدل كننده و نزاع كننده است.

[٥] . اگر ما ملائكه را به سوى آنان بفرستيم و مردگان با آنان صحبت كنند و همه‌چيز را جلوى اين‌ها( يا قبيله قبيله) محشور كنيم ايمان نخواهند آورد.

[٦] . اگر خزانه‌هاى پروردگارم را بدست آريد باز هم از ترس تمام شدن، بخل مى‌ورزيد.( به ديگران نمى‌دهيد).

[٧] . خودها را تزكيه نكنيد.

[٨] . براى آدم عزمى نيافتيم.

[٩] . نفس امر كننده به بدى است.

[١٠] . انسان سركشى مى‌كند اگر خود را بى‌نياز ببيند.