فوايد دمشقيه - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٩٢ - مطلب ششم اصلاح جامعه و عدالت اجتماعى

نفس او مى‌باشد.

فضيلتى كه با غرور و خودخواهى و تكبر و استثمار و فرصت‌طلبى و امتياز مادى تحت هيچ شرطى سازش‌پذير نيست.

پيامبران الهى براى از بين بردن نابرابرى‌ها و تحكيم عدالت همگانى آمده‌اند قرآن مى‌گويد:

لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ. (حديد ٢٥).

مؤمنان وظيفه دارند نسبت به عدالت خيلى زياد و دقيق پابندى داشته باشند.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ. (الناس ١٢٥)

در جامعه اسلامى مردم وظيفه دارند در كارهاى نيكو خصوصا عام المنفعه (اقتصادى، سياسى و تربيتى و ...) همكارى كنند ولى در انجام گناه و ستمكارى نبايد همكارى نمايند.

وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى‌ وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ.

و حتى مسلمان‌ها نبايد به فرد ستمكار اعتماد يا ميل هم پيدا كنند.

وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ. (هود ١١٣)

و در مقابل ظلم ظالم مى‌توانند انتقام بگيرند و مقابله به مثل نمايند.

فَمَنِ اعْتَدى‌ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى‌ عَلَيْكُمْ.

كسى كه بر شما تجاوز مى‌كند بر او همانند تجاوزش مى‌توانيد تجاوز كنيد.