فوايد دمشقيه - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤٧ - مطلب سوم نفس انسان
وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها.
وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ. اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ .. وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ.
ب: به معناى كس و ذات كه تمام انسانها را شامل مىشود. وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً. در قيامت كسى از كسى كفايت نمىكند.
لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها[١].
و جائت كل نفس معها سائق و شهيد.
ج: به معناى خود: وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ. در بعضى موارد ممكن است معناى آن به يكى از معناى فوق يا بين دو تاى آنها مردد باشد[٢]. در بعضى از موارد تفسير آن مشكل مىشود. مانند (و نهى النفس عن الهوى)
در اين آيه تفسير نفس به روح و كس و خود درست نيست زيرا ظاهر قرآن تعدد ناهى و منهى عنه مىباشد و به معناى خود خلاف ظاهر است مگر اين كه بگوييم ناهى مكلف و منهى عنه روح مىباشد و مراد از نهى حسب مفهوم عرفى امساك تكوينى است و ظهورى در تعدد ندارد و مثله
[١] . بعضى از لغويين گفتهاند اگر نفس به معناى روح باشد ضمير مؤنث باو برمىگردد و اگر به معناى شخص و كس باشد ضمير مذكر به سويش برمىگردد.
[٢] . يعنى تفسير آن به هر كدام از دو يا سه معنا درست باشد. مانند ولو على انفسكم و لا تكلف نفس الا وسعها. يوم تجد كل نفس ما عملت. و تنسون انفسكم.