رنگارنگ يا کشکول درويشي - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٠ - النسبية الزمانية و المكانية
آية البقرة المتقدمة، صحت دلالة الآيات على النسبية الزمانية ام لم تصح.
و جاء فى كتاب «العلاقة بين الزمان و المكان» لحسنى حمدان[١] عن قول الله تبارك و تعالى عن اصحاب الكهف: «وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً. قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَ أَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً» (الكهف/ ٢٤ و ٢٥). و اللفتة القرآنية المعجزة فى قوله تعالى: «قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» بعد التصريح المباشر بأنهم لبثوا ٣٠٠ سنة و ازدادوا تسع، و قد سبق القرآن كل علوم الفلك حينما قدر الفترة التى لبثها اهل الكهف بثلاثمائة سنة (شمسية)، و التى تعادل فى الوقت نفسه (٣٠٩) اعوام (قمرية) و حيث ان السنة الشمسية تساوى ٢٥، ٣٦٥ يوما، و القمرية تساوى ٣٧، ٣٥٤ يوما فيكون ٣٠٠ سنة شمسية= ٣٠٠* ٢٥، ٣٦٥= ١٠٩٥٧٥ يوما.
٣٠٠ عام قمرى= ٣٠٠* ٣٧، ٣٥٤= ١٠٦٣١١ يوما.
و الفرق بين التقويمين= ١٠٩٥٧٥- ١٠٦٣١١= ٣٢٦٤ يوما= ٩ سنوات.
ثم قال غانم: و اختلاف طول السنين يشمل كل الكون، فمثلا تعادل ٣٠٠ سنة ارضية على عطارد ١٢٤٥ سنة لأن سنة عطارد تساوى ٨٨ يوما ارضية فبقسمة الرقم (١٠٩٥٧٥) و الذى هو عدد الايام الارضية فى ٣٠٠ عام على ٨٨ يوم و هو مقدار سنة عطارد يكون الناتج ١٢٤٥ سنة من سنى عطارد.
و على الزهرة= ١٠٩٥٧٥÷ ٢٤٣= ٤٥١ سنة من سنى الزهرة.
و على المريخ= ١٠٩٥٧٥÷ ٦٨٧= ٥، ٥٩ سنة من سنى المريخ.
حيث ان سنة الزهرة تعادل ٢٤٣ يوما ارضيا و سنة المريخ ٦٨٧ يوما ارضيا.[٢]
[١] - ص ١١، دار الوفاء للنشر، المنصورة سنة ٢٠٠٢ م، كما فى نشوء الكون و آفاقه ... لغانم الشيبانى صص ٦٥ و ٦٦.
[٢] - انظر كتاب التقويم، ص ٣٨، لعبد الهادى ناصر، القاهرة، ٢٠٠١ م.