رنگارنگ يا کشکول درويشي - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٥ - الشهيد القندهارى
الحاج ميرزا حسين النورى الطبرسى المتوفى فى النجف الاشرف سنة ١٣٢٠ فليرو دام فضله عنى عنه بجميع طرقه الخمسة التى سطر فى خاتمة كتابه «مستدرك الوسائل» وشجرها فى مواقع النجوم لمن شاء وأحب مراعيا للاحتياط مراقبا لله (جل جلاله) فى سائر الحالات وداعيا لى بالغفران، فى الحياة وبعد المماة.
حررته بيدى المرتعشة فى مكتبتى العامة فى النجف فى ليلة الجمعة الثالثة والعشرين من جمادى الاول سنة احدى وثمانين وثلاثة مأة بعد الالف، وانا الفانى الشهير ب- «آقا بزرك الطهرانى» عفا الله عنه وعن والديه. محل خاتمه.
پس از چندين سال از اين تاريخ استاد بزرگوار حضرت آية الله سيد محسن حكيم و بعد ها استاد بزرگوار حضرت آية الله سيد ابوالقاسم خويى (رضوان الله عليهما) نيز به من اجازه روايت دادند. و احتمالا دوسه نفر از علماى عظام ديگر نيز، كه همه از محدث نورى مرحوم روايت كرده اند، و لذا طريق روايت يكى مىشود.
الشهيد القندهارى
العلامة المولى محمد على ابن العالم الفاضل المولى محمد القندهارى احد علماء الدين واعلام المذهب فى القرن الثالث عشر تخرج على علماء المشهد المقدس ثم هاجر الى النجف الاشرف وتلمذ على اساتذتها وغادرها بعد اكمال درسه الى القندهار وتصدى للزعامة والإمامة معظما شعائر الله ناشرا مآثر دينه ناهضا بالدعاية اليه حتى اخذ بامرالأمير عبد الرحمن خان وحبس فى كابل وقتل بها وهو يناهز من العمر الستين وقتل بأمر الأمير المذكور فى حدود سنه ١٣٠٠ ق. مع جمع العلماء واعيان الطائفة؛ منهم مولى على جان بن المولى غلام من العلماء المعروفين فى قندهار واخذ مع المترجم الى كابل وحبس بها ثم قتل فى السجن وله من العمر ما يقرب خمسا وخمسين عاما. ومنهم القاضى شهاب الكابلى؛