گزيده شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦ - ٤/ ٤ فضيلت نمازگزار
گشوده مىشود.[١]
٧٤. امام على عليه السلام:
اگر نمازگزار مىدانست كه جلال و شُكوه الهى چگونه او را فرا گرفته است، راضى نمىشد كه سرش را از سجده بر دارد.[٢]
٧٥. امام زين العابدين عليه السلام:
نمازگزار تا آن گاه كه در نماز است، در پيشگاه خداى عز و جل ايستاده است.[٣]
٧٦. امام باقر عليه السلام:
هنگامى كه نمازگزار به قبله رو مىكند، به خداوند بخشنده كه جز او خدايى نيست، رو كرده است.[٤]
٧٧. امام باقر عليه السلام:
اى جابر! آيا كافى است كسى خود را شيعه بداند؛ ولى تنها محبّت ما اهل بيت را ادّعا كند؟ به خدا سوگند، شيعيان ما، تنها كسانى هستند كه از خدا پروا و اطاعت كنند و جز با تواضع و فروتنى و امانتدارى و فراوانى ياد خدا و روزه و نماز شناخته نمىشوند.[٥]
[١]. إنَّكَ ما دُمتَ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّكَ تَقرَعُ بابَ المَلِكِ، ومَن يُكثِر قَرعَ بابِ المَلِكِ يُفتَح( الأمالى، طوسى: ص ٥٢٩ ح ١١٦٢، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦٦).
[٢]. لَو يَعلَمُ المُصَلّي ما يَغشاهُ مِن جَلالِ اللَّهِ، ما سَرَّهُ أن يَرفَعَ رَأسَهُ مِن سُجودِهِ( الخصال: ص ٦٣٢ ح ١٠، تحف العقول: ص ١٢٢).
[٣]. المُصلّي ما دامَ في صَلاتِهِ، فَهُوَ واقِفٌ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ عز و جل( كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٩٩ ح ٦٠٣، التوحيد: ص ١٧٧ ح ٨).
[٤]. إذَا استَقبَلَ المُصَلِّي القِبلَةَ، استَقبَلَ الرَّحمنَ بِوَجهِهِ لا إلهَ غَيرُهُ( المحاسن: ج ١ ص ١٢٢ ح ١٣٢، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢١٩ ح ٣٧).
[٥]. يا جابِرُ، أيَكتَفي مَن يَنتَحِلُ التَّشَيُّعَ أن يَقولَ بِحُبِّنا أهلَ البَيتِ؟ فَوَاللَّهِ ما شيعَتُنا إلّامَنِ اتَّقَى اللَّهَ وأطاعَهُ، وما كانوا يُعرَفونَ يا جابِرُ إلّابِالتَّواضُعِ وَالتَّخَشُّعِ وَالأَمانَةِ، وكَثرَةِ ذِكرِ اللَّهِ، وَالصَّومِ وَالصَّلاةِ( الكافى: ج ٢ ص ٧٤ ح ٣، صفات الشيعة: ص ٩٠ ح ٢٢).