گزيده شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١١ - فصل دهم دعاهاى روايت شده پس از نماز
و از بدى آنچه مىدانى، به تو پناه مىبرم، كه تو مىدانى و ما نمىدانيم و تو به نهانها بسيار دانايى»[١].[٢]
٣١٧. امام على عليه السلام-
در پى هر نماز-: خداى من! اين نمازم است كه آن را نه از سر نياز و يا علاقه تو به آن، بلكه براى بزرگداشت و فرمانبرى و اجابت فرمانت به من، گزاردهام. خداى من! اگر كاستى و اختلالى در نيّت، قيام، قرائت، ركوع و يا سجود آن هست، مرا مؤاخذه مكن و به فضلت، آن را بپذير و كاستىهايش را ناديده بگير، اى مهربانترينِ مهربانان![٣]
[١]. در نقل سنن أبى داوود و السنن الكبرى، تنها تا« جز تو معبودى نيست» آمده است.
[٢]. كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله يَقولُ إذا فَرَغَ مِن صَلاتِهِ:
اللَّهُمَّ اغفِر لي ماقَدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ وإسرافي عَلى نَفسي وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي، اللَّهُمَّ أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ، لا إلهَ إلّاأنتَ، بِعِلمِكَ الغَيبَ وبِقُدرَتِكَ عَلَى الخَلقِ أجمَعينَ، ما عَلِمتَ الحَياةَ خَيرًا لي فَأَحيِني، وتَوَفَّني إذا عَلِمتَ الوَفاةَ خَيرًا لي. اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَشيَتَكَ فِي السِّرِّ والعَلانيَةِ، وكَلِمَةَ الحَقِّ فِي الغَضَبِ والرِّضا، والقَصدَ فِي الفَقرِ والغِنى، وأسأَلُكَ نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا يَنقَطِعُ، وأسأَلُكَ الرِّضا بِالقَضاءِ، وبَرَكَةَ المَوتِ بَعدَ العَيشِ، وبَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ، ولَذَّةَ المَنظَرِ إلى وَجهِكَ، وشَوقًا إلى رُؤيَتِكَ ولِقائِكَ، مِن غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ. اللَّهُمَّ زَيِّنّا بِزينَةِ الإِيمانِ واجعَلنا هُداةً مَهديّينَ، اللَّهُمَّ اهدِنا فيمَن هَدَيتَ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ عَزيمَةَ الرَّشادِ والثَّباتِ فِي الأَمرِ والرُّشدِ، وأسأَلُكَ شُكرَ نِعمَتِكَ وحُسنَ عافِيَتِكَ وأداءَ حَقِّكَ، وأسأَلُكَ يا رَبِّ قَلبًا سَليمًا ولِسانًا صادِقًا، وأستَغفِرُكَ لِما تَعلَمُ، وأسأَلُكَ خَيرَ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا نَعلَمُ وأنتَ عَلّامُ الغُيوبِ( الكافى: ج ٢ ص ٥٤٨ ح ٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٧ ح ٩٦٠).[٣]. إلهي! هذِهِ صَلاتي صَلَّيتُها لا لِحاجَةٍ مِنكَ إلَيها، ولا رَغبَةٍ مِنكَ فيها إلّاتَعظيماً وطاعَةً وإجابَةً لَكَ إلى ما أمَرتَني بِهِ.
إلهي! إن كانَ فيها خَلَلٌ أو نَقصٌ مِن نِيَّتِها أو قِيامها أو قِراءَتِها أو رُكوعِها أو سُجودِها، فَلا تُؤاخِذني وتَفَضَّل عَلَيَّ بِالقَبولِ وَالغُفرانِ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ( المصباح، كفعمى: ص ٣٠، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٨ ح ٤٥).