گزيده شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢ - ٨/ ١٢ و اين چند كار
كن؛ چرا كه آن، كار همان تكفير و دست بر هم نهادن اهل كتاب است. و در نمازت، خميازه مكش، آروغ مزن و با تمام سعى و توان، مانع آن دو شو و هنگامى كه عطسه كردى، بگو: «الحمد للَّه؛ سپاس، مخصوص خداوند است» و بر سجدهگاهت پا مگذار و پس و پيش مرو، و در حالى كه يكى از دو پليدى (ادرار و مدفوع) در تو هست، نماز مخوان و اگر در نماز، فشارى احساس كردى، نماز را رها كن، مگر اين كه بتوانى بر آن صبر كنى، بدون اين كه به نمازت زيانى برساند، و با همه دلت به خداوند روى آور تا خداوند به تو روى آورد.
وضو را كامل بگير و پيشانى را بر خاك بمال. هنگامى كه به نمازت روى آورى، خداوند به تو روى مىآورد و هنگامى كه روى بگردانى، خدا نيز از تو روى مىگرداند.[١]
[١]. وإيّاكَ أن تَكسَلَ عَنهَا، أو تَتَوانى فيها، أو تَتَهاوَنَ بِحَقِّها، أو تُضَيِّعَ حَدَّها وحُدودَها، أو تَنقُرَها نَقرَ الدّيكِ، أو تَستَخِفَّ بِها، أو تَشتَغِلَ عَنها بِشَيءٍ مِن عَرَضِ الدُّنيا، أو تُصَلِّيَ بِغَيرِ وَقتِها ... فَإِذا أرَدتَ أن تَقومَ إلَى الصَّلاةِ، فَلا تَقومُ إلَيها مُتَكاسِلًا ولا مُتَناعِسًا ولا مُستَعجِلًا ولا مُتَلاهيًا، ولكِن تَأتيها عَلَى السُّكونِ وَالوَقارِ وَالتُّؤَدَةِ، وعَلَيكَ الخُشوعُ وَالخُضوعُ، مُتَواضِعًا للَّهِ جَلَّ وعَزَّ مُتَخاشِعًا، عَلَيكَ خَشيَةٌ وسيماءُ الخَوفِ، راجيًا خائِفًا بِالطُّمَأنينَةِ عَلَى الوَجَلِ وَالحَذَرِ.
فَقِف بَينَ يَدَيهِ كَالعَبدِ الآبِقِ المُذنِبِ بَينَ يَدَي مَولاهُ، فَصُفَّ قَدَمَيكَ وَانصِب نَفسَكَ ولا تَلتَفِت يَمينًا وشِمالًا، وتَحسِبُ كَأَنَّكَ تَراهُ فَإِن لَم تَكُن تَراهُ فَإِنَّهُ يَراكَ، ولا تَعبَث بِلِحيَتِكَ ولا بِشَيءٍ مِن جَوارِحِكَ، ولا تُفَرقِع أصابِعَكَ، ولا تَحُكَّ بَدَنَكَ، ولا تَولَع بِأَنفِكَ ولا بِثَوبِكَ، ولاتُصَلِّ وأنت مُتَلَثِّمٌ، ولا يَجوزُ لِلنِّساءِ الصَّلاةُ وهُنَّ مُتَنَقِّباتٌ، ويَكونُ بَصَرُكَ في مَوضِعِ سُجودِكَ ما دُمتَ قائِمًا، وأظهِر عَلَيكَ الجَزَعَ والهَلَعَ والخَوفَ، وَارغَب مَعَ ذلِكَ إلَى اللَّهِ عز و جل. ولا تَتَّكِئ مَرَّةً عَلى إحدى رِجلَيكَ ومَرَّةً عَلَى الاخرى، وصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ تَرى أنَّكَ لا تُصَلّي أبَدًا، وَاعلَم أنَّكَ بَينَ يَدَيِ الجَبّارِ. ولا تَعبَث بِشَيءٍ مِنَ الأَشياءِ، ولا تُحَدِّث بِنَفسِكَ، وأفرِغ قَلبَكَ، وليَكُن شُغلُكَ في صَلاتِكَ، وأرسِل يَدَيكَ ألصِقها بِفَخِذَيكَ. فَإِذَا افتَتَحتَ الصَّلاةَ فَكَبِّر، وَارفَع يَدَيكَ بِحِذاءِ اذُ نَيكَ، ولا تُجاوِز بِإِبهامَيكَ حِذاءَ اذُ نَيكَ، ولا تَرفَع يَدَيكَ فِي المَكتوبَةِ حَتّى تُجاوِزَ بِهِما رَأسَكَ، ولا بَأسَ بِذلِكَ فِي النّافِلَةِ والوَترِ. فَإِذا رَكَعتَ فَأَلقِم رُكبَتَيكَ راحَتَيكَ، وتُفَرِّجُ بَينَ أصابِعِكَ، وَاقبِض عَلَيهِما. وإذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ فَانصِب قائِمًا حَتّى تَرجِعَ مَفاصِلُكَ كُلُّها إلَى المَكانِ. ثُمَّ اسجُد وضَع جَبينَكَ عَلَى الأَرضِ، وأرغِم عَلى راحَتَيكَ، وَاضمُم أصابِعَكَ، وضَعهُما مُستَقبِلَ القِبلَةِ. وإذا جَلَستَ فَلا تَجلِس عَلى يَمينِكَ، لكِنِ انصِب يَمينَكَ وَاقعُد عَلى إليَتَيكَ، ولا تَضَع يَدَك بَعضَها عَلى بَعضٍ، لكِن أرسِلهُما إرسالًا، فَإِنَّ ذلِكَ تَكفيرُ أهلِالكِتابِ. ولا تَتَمَطَّ في صَلاتِكَ، ولا تَتَجَشَّأ، وَامنَعهُما بِجُهدِكَ وطاقَتِك، فَإِذا عَطَستَ فَقُل:« الحَمدُ للَّهِ»، ولا تَطَأْ مَوضِعَ سُجودِكَ، ولا تَتَقَدَّمهُ مَرَّةً ولاتَتَأَخَّر اخرى. ولا تُصَلِّ وبِكَ شَيءٌ مِنَ الأخبَثَينِ، وإن كُنتَ فِي الصَّلاةِ فَوَجَدتَ غَمزًا فَانصَرِف، إلّاأن يَكونَ شَيئًا تَصبِرُ عَلَيهِ مِن غَيرِ إضرارٍ بِالصَّلاةِ. وأقبِل عَلَى اللَّهِ بِجَميعِ القَلبِ وبِوَجهِكَ حَتّى يُقبِلَ اللَّهُ عَلَيكَ. وأسبِغِ الوُضوءَ، وعَفِّر جَبينَكَ فِي التُّرابِ، وإذا أقبَلتَ عَلى صَلاتِكَ أقبَلَ اللَّهُ عَلَيكَ بِوَجهِهِ، فَإِذا أعرَضتَ أعرَضَ اللَّهُ عَنكَ( فقه الرضا: ص ١٠٠، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٠٤ ح ٣).