عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٦ - «بيان في نفي سهو النبي والائمة عليهم السلام»
محمداً صلى الله عليه و آله يدعى فيكسى فيستنطق فينطق، وادعى فاكسى، واستنطق فانطق، ولقد أعطيت خصالًا لم يعطها احد قبلي، علمت البلايا والقضايا وفصل الخطاب.[٣٣٣] (٨٩) عن زيد الشحام قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام:
ايما افضل الحسن أم الحسين؟ فقال: ان فضل اولنا يلحق بفضل آخرنا، وفضل آخرنا يلحق بفضل أولنا، وكلّ له فضل. قال: قلت له: جُعلت فداك وسع علي في الجواب فأني واللَّه ما سألتك الا مرتاداً. فقال: نحن من شجرة طيبة برأنا اللَّه من طينة واحدة، فضلنا من اللَّه وعلمنا من عند اللَّه، ونحن أمناؤه على خلقه والدعاة الى دينه، والحجاب فيما بينه وبين خلقه.
أزيدك يا زيد؟ قلت: نعم.
فقال: خلقنا واحد وعلمنا واحد وفضلنا واحد، وكلنا واحد عند اللَّه تعالى.
قلت: فأخبرني بعدتكم؟
فقال: نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربنا عز وجل في مبتدأ خلقنا، أولنا محمد وأوسطنا محمد، وآخرنا محمد.[٣٣٤] (٩٠) وروى الحسن بن سليمان في كتاب «المحتضر من كتاب المزار» لمحمد بن عليل الحائري وباسناده عن يونس بن وهب القصري قال:
دخلت المدينة فأتيت أبا عبداللَّه عليه السلام فقلت: جعلت فداك اتيتك ولم ازر أمير
[٣٣٣] امالي ابن الشيخ: ١٢٨ و ١٢٩، البحار ج ٢٥: ١/ ٣٥٢.
[٣٣٤] المحتضر: ١٦٠، البحار ج ٢٥: ٢٣/ ٣٦٣.