عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٩ - «الامام الصادق عليه السلام والغلاة»
تأليه علي عليه السلام ولم يثبت ذلك، لان الثابت انّه قال بان عليا مخلوق، ويبدوا انّ المغيرية الهَّوا عليا متاثرين بالخطابية.
وذكر عنه الرواة: انه ذهب الى انّ ماء الفرات محرم، وان كل نهر أو عين أو بئر وقعت فيه نجاسة فهو ايضاً محرم.
ويقول الشهرستاني: ان المغيرة ادعى لنفسه الامامة بعد محمد المعروف بالباقر بن علي بن الحسين، وبعد ذلك ادّعى النبوة لنفسه وغلا في حق علي عليه السلام.
ويقول الطبري: كان المغيرة يخرج الى القبور فيتكلم فيرى مثل الجراد على القبور.
ويقول الاشعري: انه زعم انه يحيي الموتى بالاسم الاعظم، واراهم اشياء من النيرنجات والمخاريق.
وقال جرير بن عبد الحميد، كان المغيرة بن سعيد كذاباً ساحرا.
قال الجوزجاني: قتل المغيرة على ادعاء النبوة، كان اسعر النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة حتى اجابه خلق كثير.
وقال معاوية: اول من سمعته يتنقص ابا بكر وعمر المغيرة المصلوب.
وقد كانت حركة المغيرة حركة قوية، وكان لخروجه منادياً لعقيدته دوي ازعج خالد القسري والي الكوفة واذهله. وقد سمع به وهو على المنبر، فنادى أن اطعموني ماء، يريد ان يشرب، فهجاه يحيى بن نوفل بقوله:
| تقول من النواكه اطعموني | شراباً ثم بلت على السرير | |
| لأَعلاج ثمانية وشيخ | كليل الحد ذي بصر ضرير | |