عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩ - الفصل الاول
ان يتخذني نبيّاً.[١٤] (٤) عن ابن صدقه، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: صنفان لا تنالهما شفاعتي: سلطان غشوم عسوف، وغال في الدين مارق منه غير تائب ولانازع.[١٥] (٥) وروى الشيخ حسن بن سليمان في كتاب «المحتضر» من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده الى المفيد رفعه الى ابي بصير، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
ان اللّه تعالى اختار من الأيام يوم الجمعة ومن الشهور شهر رمضان، ومن الليالي ليلة القدر، واختار من الناس الأنبياء والرسل، واختارني من الرسل، واختار مني عليّاً، واختار من علي الحسن والحسين، واختار من الحسين الأوصياء يمنعون عن التنزيل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأوُّل الجاهلين، تاسعهم باطنهم ظاهرهم قائمهم وهو أفضلهم.[١٦] (٦) في تفسير قوله تعالى: «ما كان لبشرٍ ان يؤتيه ... أيامركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون»[١٧] قيل: تكذيب ورد على عبدة عيسى عليه السلام، وقيل: ان ابا رافع القرظي،
[١٤] نوادر الراوندي: ص ١٦؛ البحار( ج ٢٥، ح ٥، ص ٢٦٥)؛ باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام عن كتاب مدينة البلاغة( القسم الثاني من الخطب: ٤٠ ص ٢٧٨ ج ١ منشورات الكعبة).
[١٥] قرب الاسناد: ص ٦١؛ البحار( ج ٢٥، ح ١١، ص ٢٦٩).
[١٦] المحتضر: ١٥٩؛ البحار( ج ٢٥، ح ٢٢، ص ٣٦٣).
[١٧] آل عمران: ٧٩ و ٨٠.