عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨ - الفصل الاول
أمينه عليهم و خازنه في السماوات و الارضين، قوله قول الله، لا يقول على الله الا الحق، من أطاعه أطاع الله، و من عصاه عصا الله، و هو مولى من كان الله ربه و وليه، من أبى أن يقر له بالطاعة فقد أبى أن يقر لربه بالطاعة و بالعبودية، و من أقر بطاعته أطاع الله و هداه بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم مولى الخلق جميعاً عرفوا ذلك و أنكروه و هو الوالد المبرور فيمن أحبه و أطاعه و هو الوالد البار و مجانب الكبائر، قد كتبت لك ما سألتني عنه .. الخ.[١١] (٢) روي عن مولانا أبي جعفر عليه السلام قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ألا ان لكل عبادة شرّة،[١٢] ثم تصير الى فترة، فمن صارت شرّة عبادته الى سُنَّتي فقد اهتدى، ومن خالف سنتي فقد ضلّ، وكان عمله في تباب، أما اني اصلي، وأنام، وأصوم، وافطر، وأضحك، وابكي، فمن رغب عن منهاجي وسنتي فليس منّي، وقال: كفى بالموت موعظة، وكفى باليقين غنى، وكفى بالعبادة شغلًا.[١٣] (٣) وروى الراوندي باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لا ترفعوني فوق حقّي فإن اللّه تعالى اتخذني عبداً قبل
[١١] بصائر الدرجات: الجزء العاشر: الباب ٢١، الحديث ١، ص ٥٤٦-/ ٥٥٦.
[١٢] الشرّة: بكسر الشين وتشديد الراء: شدة الرغبة.
[١٣] البحار( ٧١، ص ٢٠٩ عن الكافي)؛ مستدرك سفينة البحار( ج ٧: ٥٣).