عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٥ - «الامام جعفر الصادق عليه السلام»
مربوبون وعباد مخلوقون ... الحديث.
وقال في آخره:
انك لاترى فيهم الا محباً للعلو على غيره، حتى ان منهم لمن نزع الى دعوى الربوبية، ومنهم من قد نزع الى دعوى النبوة بغير حقها، ومنهم من نزع الى دعوى الامامة بغير حقها، وذلك مع ما يرون في انفسهم من النقص والعجز والضعف والمهانة والحاجة والفقر والآلام والموت.[٢٨٤] (٤٣) وقال: باسناده عن عبد اللَّه بن الفضل الهاشمي:
عن ابي عبداللَّه عليه السلام في حديث طويل في ذكر قتل الحسين عليه السلام وشوم يوم عاشوراء قال: يا ابن عم وان ذلك اقل ضرراً على الاسلام واهله مما وصفه قوم انتحلوا مودتنا وزعموا انهم يدينون بموالاتنا ويقولون بامامتنا زعموا ان الحسين عليه السلام لم يقتل وانه شبه على الناس امره كعيسى بن مريم فلا لائمة اذاً على بني امية، ولا عتب على زعمهم.
يا ابن عم من زعم ان الحسين عليه السلام لم يقتل فقد كذَّب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكذَّب من بعده من الائمة عليهم السلام في اخبارهم بقتله، ومن كذبهم فهو كافر ودمه مباح لكل من سمع ذلك منه.
قال عبداللَّه بن الفضل: فقلت له: يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فما تقول في قوم من شيعتك يقولون به؟ فقال عليه السلام: ما هؤلاء من شيعتي وانا برئ منهم، الى ان قال: ثم قال عليه السلام: لعن اللَّه الغلاة والمفوضة، فانهم صغروا عظمة اللَّه وكفروا به واشركوا
[٢٨٤] رواه الحر العاملي في« اثبات الهداة» ج ٣ ح ٣٨ ص ٧٥٤.