عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٨ - «الامام محمد الباقر عليه السلام»
فردوه الى اللَّه والى الرسول والى العالم من آل محمد صلى اللّه عليه وعليهم وانما الهالك ان يحدّث أحدكم بالحديث او بشيء لا يحتمله فيقول: واللَّه ما كان هذا، واللَّه ما كان هذا، والانكار لفضائلهم هو الكفر[٢١٩].
(٥) ومن كتاب «منهج التحقيق الى سواء الطريق» عن البزنطي عن محمد بن حمران عن اسود بن سعيد قال:
كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقال مبتدئاً من غير ان أساله:
نحن حجة اللَّه ونحن باب اللَّه ونحن لسان اللَّه ونحن وجه اللَّه ونحن عين اللَّه في خلقه ونحن ولاة امر اللَّه في عباده، ثم قال:
يا أسود بن سعيد، ان بيننا وبين كل ارض تراً مثلتر البناء فاذا امِرنا في امرنا جذبنا ذلك التر فاقبلت الينا الارض بقلبها واسواقها ودورها حتى ننفذ فيها ما نؤمر فيها من امر اللَّه تعالى[٢٢٠].
(٦) عن أبي امامه، عن ابي جعفر عليه السلام قال:
ان اللَّه خلق محمداً عبداً فادبه حتى اذا بلغ اربعين سنة اوحى اليه وفوض اليه الاشياء، فقال: «ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا»[٢٢١].
[٢١٩] مختصر بصائر الدرجات: ١٠٦ و ١٠٧، الخرائج والجرائح: ٢٤٧، البحار: ج ٢٥: ٧/ ٣٦٦.
[٢٢٠] البحار: ج ٢٥: ٤٠/ ٣٨٤، كتاب المختصر: ص ١٣٧ و ١٣٨.
[٢٢١] بصائر الدرجات: ص ١١١، البحار ج ٢٥: ٦/ ٣٣١.