مسلم بن عقيل عليه السلام
(١)
التقديم
٥ ص
(٢)
التقديم
٥ ص
(٣)
مقدمة الكتاب
٨ ص
(٤)
مقدمة الكتاب
٨ ص
(٥)
مسلم
١٣ ص
(٦)
مسلم
١٣ ص
(٧)
عقيل بن أبي طالب
٢٠ ص
(٨)
عقيل بن أبي طالب
٢٠ ص
(٩)
يزيد في سطور
٢٦ ص
(١٠)
يزيد في سطور
٢٦ ص
(١١)
المهدي
٣٣ ص
(١٢)
المهدي
٣٣ ص
(١٣)
ابن زياد
٣٧ ص
(١٤)
ابن زياد
٣٧ ص
(١٥)
مجتمع الكوفة
٤٨ ص
(١٦)
مجتمع الكوفة
٤٨ ص
(١٧)
موجز الحركة
٦٩ ص
(١٨)
موجز الحركة
٦٩ ص
(١٩)
مواقف وتساؤلات
٧٦ ص
(٢٠)
مواقف وتساؤلات
٧٦ ص
(٢١)
اختيار الإمام لمسلم
١٠٥ ص
(٢٢)
اختيار الإمام لمسلم
١٠٥ ص
(٢٣)
مسلم يُعلن هدف الثورة الحسينية
١١٣ ص
(٢٤)
مسلم يُعلن هدف الثورة الحسينية
١١٣ ص
(٢٥)
أهداف حركة مسلم
١١٨ ص
(٢٦)
أهداف حركة مسلم
١١٨ ص
(٢٧)
مسلم يهيئ الوسائل لإمامه
١٢٦ ص
(٢٨)
مسلم يهيئ الوسائل لإمامه
١٢٦ ص
(٢٩)
البيعة
١٣٣ ص
(٣٠)
البيعة
١٣٣ ص
(٣١)
الإيمان قيد الفتك
١٤٢ ص
(٣٢)
الإيمان قيد الفتك
١٤٢ ص
(٣٣)
مسلم يُشعل فتيل الثورة
١٥٤ ص
(٣٤)
مسلم يُشعل فتيل الثورة
١٥٤ ص
(٣٥)
لِمَ استعجل مسلم المواجهة
١٥٧ ص
(٣٦)
لِمَ استعجل مسلم المواجهة؟
١٥٧ ص
(٣٧)
مسلم في الساحة
١٦٢ ص
(٣٨)
مسلم في الساحة
١٦٢ ص
(٣٩)
مسلم في الأسر
١٦٥ ص
(٤٠)
مسلم في الأسر
١٦٥ ص
(٤١)
مسلم يحاول المستحيل
١٦٧ ص
(٤٢)
مسلم يحاول المستحيل
١٦٧ ص
(٤٣)
مسلم في مجلس ابن زياد
١٧٢ ص
(٤٤)
مسلم في مجلس ابن زياد
١٧٢ ص
(٤٥)
استشهاد مسلم ومدفنه
١٧٤ ص
(٤٦)
استشهاد مسلم ومدفنه
١٧٤ ص
(٤٧)
المرقد المبارك
١٧٩ ص
(٤٨)
المرقد المبارك
١٧٩ ص
(٤٩)
هل انتهت قضية مسلم؟
١٨١ ص
(٥٠)
هل انتهت قضية مسلم؟
١٨١ ص
(٥١)
كيف نحيـي ذكرى بطل الإسلام مسلم؟
١٨٤ ص
(٥٢)
كيف نحيي ذكرى بطل الإسلام مسلم؟
١٨٤ ص
(٥٣)
مسلم قدوة
١٩٨ ص
(٥٤)
مسلم قدوة
١٩٨ ص
(٥٥)
ملكات أعلنت عنها الطف
٢٠٢ ص
(٥٦)
ملكات أعلنت عنها الطف
٢٠٢ ص
(٥٧)
سبب انهيار الحركة
٢١٢ ص
(٥٨)
سبب انهيار الحركة
٢١٢ ص
(٥٩)
دروس من حركة مسلم
٢١٧ ص
(٦٠)
دروس من حركة مسلم
٢١٧ ص
(٦١)
المرأة في حركة مسلم
٢٢٩ ص
(٦٢)
المرأة في حركة مسلم
٢٢٩ ص
(٦٣)
أولاد مسلم
٢٣٣ ص
(٦٤)
أولاد مسلم
٢٣٣ ص
(٦٥)
على درب مسلم
٢٤١ ص
(٦٦)
على درب مسلم
٢٤١ ص
(٦٧)
الشعر في خدمة القضيّة الحسينية
٢٤٢ ص
(٦٨)
الشعر في خدمة القضيّة الحسينية
٢٤٢ ص
(٦٩)
النيابة الخاصة
٢٤٣ ص
(٧٠)
علومه
٢٤٤ ص
(٧١)
الليث يقتنص
٢٤٥ ص
(٧٢)
أمير يُؤسر
٢٤٥ ص
(٧٣)
المناحة والبكاء
٢٤٦ ص
(٧٤)
المصادر
٢٤٩ ص
(٧٥)
المصادر
٢٤٩ ص
(٧٦)
المحتويات
٢٥٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص

مسلم بن عقيل عليه السلام - البغدادي، محمد - الصفحة ٢١٨ - دروس من حركة مسلم

ستبقى مصيبتنا بالحسين خالدة، وإن ثار المختار وقتل قَتَلة الحسين عليه السلام وحصل أقصى ما يمكن فعله للأخذ بثأر الحسين، فإنّ حرارة المصيبة لن تبرد.

لقد فعل بنو أميّة ما لا يتدارك أبداً، ولن ينجو أحد من عاره إلاّ بالبراءة كلّ البراءة من القتلة وأفعالهم وصبّ اللعنات عليهم وهذا أضعف الإيمان.

نعود إلى الدروس المستفادة من حركة مسلم:

١ ــ الدرس الأوّل الذي نستفيده من حركة مسلم ومن نفس سلوك مسلم رضوان الله تعالى عليه: أنّه يلزم علينا التحرّك لسدّ الثغرات على الدين وأهدافه، ولتحقيق أقصى ما يمكن فعله في سبيل إنجاح الحركة الدينيّة وفتح المسار لها وذلك بمتابعة الواقع الخارجي، والتأكد من صحة تشخيصه لاتخاذ الموقف المناسب بإزائه، ومما يملأ النفس مرارة عظم الثغرة في جانب التشخيص هذا وصحّته؛ إذ يقع المرء كثيراً بين الافراط والتفريط فتختلّ النتائج والله المستعان.

ومسلم بن عقيل أخذ البيعة من الناس وجمع الرجال والمال والسلاح ثمّ أعلن الثورة على ابن زياد واحتل الكوفة إذ الحزم والإمساك بزمام الأحداث بقوّة كان يقتضي هذا، وكان الصلاح ظاهراً فيما فعله ولو عادت الأحداث القهقرى لما وجدنا الصلاح إلاّ فيما فعله ورغم كلّ حزمه وضبطه فإنّ البناء الذي شاده بإحكام وإتقان قد انهار وليس الانهيار بسببه بل لخذلان أهل الكوفة له وعدم جدّيتهم في نصرة الإمام عليه السلام فهم يريدون قلب الأوضاع وكسح بني أميّة من الساحة إلاّ أنّهم يريدونها كالغنيمة الباردة، تحصل بدون متاعب تذكر وحالهم كحال من