مسلم بن عقيل عليه السلام - البغدادي، محمد - الصفحة ٣٥ - المهدي
حطب النار، وهل يُعقل أن تُثمر ما فيه نفع للإسلام وأهله، أو تحتوي جوانحهم على كريم الخصال، قال سبحانه لنبيّه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم:
(...وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبيرا)[٥٣].
وعن مولانا الإمام الصادق عليه السلام في تفصيل أبواب جهنّم السبعة:
«وهذا الباب الآخر، الذي يدخل منه بنو أميّة، إنّه هو لأبي سفيان ومعاوية وآل مروان خاصّة يدخلون من ذلك الباب فتحطّمهم النار حطماً لا تسمع لهم فيها واعية ولا يحيون فيما ولا يموتون»[٥٤].
وفي الحديث المرفوع المشهور وقد رواه الطبري في تأريخه عن النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنّ معاوية في تابوتٍ من نار في أسفل دركٍ منها»[٥٥].
وروى أحمد في المسند وغيره أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم دعا على معاوية وعمرو بن العاص فقال:
«اللهمّ اركسهما ركساً ودعّهما إلى النار دعّاً»[٥٦].
[٥٣] سورة الإسراء، الآية: ٦٠.
[٥٤] بحار الأنوار للمجلسي: ج٣١، ص٥١٩؛ اقرأ ما كتبه الكاتب المصري صالح الورداني عنهم في الخدعة: ص٥٦.
[٥٥] الغدير للأميني: ج١٠، ص٢٠٢؛ تاريخ الطبري: ج١١، ص٣٥٧؛ لسان الميزان للذهبي: ج١، ص٢٠٢، برقم ٦٠٢.
[٥٦] الغدير: ج١٠، ص١٩٩؛ مسند أحمد: ج٤، ص٤٢١.