مسلم بن عقيل عليه السلام - البغدادي، محمد - الصفحة ١٩٤ - كيف نحيي ذكرى بطل الإسلام مسلم؟
١٩ ــ خروج مواكب يضرب فيها المشاركون رؤوسهم بالسيوف المعبّر عنها بـ(مواكب التطبير) ويُصطلح على السيوف بـ(القامات) مشاركة منهم في ذوق ألم المعاناة التي عاشها الحسين وصحبه ــ وأين هذا من ذاك ــ , لإبداء استعدادهم للتضحية بالنفس والنفيس في سبيل الإمام عليه السلام.
٢٠ ــ استعمال السواد بكثرة في اللباس الشخصي وفي الشوارع العامّة وفي داخل المساكن إظهاراً لشعائر الحزن.
٢١ ــ رفع الأعلام السوداء واللافتات التي تحمل أقوال الإمام عليه السلام وأهدافه.
٢٢ ــ عدم إظهار مظاهر الزينة في اللباس الشخصي وفي داخل المساكن وفي الشوارع العامّة.
٢٣ ــ تعزية الناس بعضهم بعضاً باستشهاد الحسين وصحبه.
٢٤ ــ تسمية الكتائب العسكرية والثورية بأسماء الحسين وصحبه وبالأسماء المعبّرة عن ثورة الحسين مثل اسم كربلاء، الطف، الغاضرية، عاشوراء ونحوها.
٢٥ ــ كتابة القصص والروايات والمسرحيات حول ملحمة كربلاء بشكل عام، أو عن حياة الإمام سيد الشهداء أو قصّة أبطال الطفّ ومنها مسرحية عن سيد الشهداء لعبد الحميد جودت السحّار.
٢٦ ــ بناء (الحسينيّات) في طول بلاد التشيّع وعرضها.
والحسينيّة: مبنى يجتمع فيه المؤمنون لإقامة المراسيم الخاصة بإحياء ذكرى