نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ١٢٨ -           الفصل الرابع نقد الدراسات التاريخية مع الدكتور أكرم العمري
طعنا ( غير مباشر ) في خلافة علي رضي الله عنه وفي الصحابة الموجودين آنذاك بالمدينة بان الامر ( أمر هؤلاء الناقمين وليس أمر المهاجرين والانصار ) ! ! .
الملاحظة الثانية : خلط الشيخ اكرم العمري ص ٥٢ ، بين روايات الامام أحمد وغيره الصحيحة في بيعة علي رضي الله عنه ورواية الحاكم الشاذة .
وهذا الخلط عجيب فقد حذف الشيخ كل ما يفيد بيعة الصحابة من ( المهاجرين والانصار ) ! ! وساق روايتين بطريقة توحي بان المبايعين لعلي الذين ألحوا عليه إنما هم ( قتلة عثمان ) رضي الله عنه فقط ؟ ! .
فقال ص ٥٢ : ( وقد بادر الناس إلى علي ليبايعوه ) .
وكلمة الناس هنا سليمة لولا أن الشيخ ذكرها في سياق يدل على أن هؤلاء الناس هم ( قتلة عثمان رضي الله عنه ) فقط ؟ ! فقد ذكر ( أول ) رواية الحاكم مع ( آخر ) رواية الامام أحمد وحذف كل ما يشير إلى أن ( الصحابة ) هم الذين أتوا عليا رضي الله عنه وألحوا عليه وليسوا قتلة عثمان ؟ ثم وجدنا أنه نقل هذا الكلام من تلميذه الفقيهي ! ! مع تصرف يسير ولم يشر إلى ذلك ؟ ! .
فقد ذكر الفقيهي نحوأ من هذا ( ص ٩٢ ) من رسالته ( خلافة علي بن أبي طالب ) ودمج بين الروايتين في سياق غريب مع حذف ما يفيد بان ( الصحابة ) هم ( الناس ) الذين جاءوا إلى علي رضي الله عنه فاتفق ( الفقيهي ) وشيخه ( كرم العمري ) على حذ