نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ٧٢ -           اهداء
الامجاد والبطولات وحسن الرأي ما يجعل القارئ يتمنى ان يصل ذلك ( الاموي ) للحكم ! ! ! ولذلك أكثر عنه أمويو عصرنا كمحب الدين الخطيب وأمثاله إ ! فسيف يفعل ما سبق ، بينما يطعن في مخالفي الامويين كما سبق أن بينا ولا يتسع المقال لذكر المزيد من هذا ووالله ان الامثلة عندي وأقول : طالعوا أي شخصية أموية في تاريخ الطبري واستخرجوا أخبارها وقارنوا ما كتبه سيف عنها وما كتبها غيره وستجدون العجب ؟ ! خذوا أي شخصية أموية ، معاوية مثلا ، الوليد بن عقبة ، زياد بن ابيه ، .
الخ في المقابل خذوا أي شخصية معادية لبني أمية أو لبعضهم أو لهم مواقف معهم كابي ذر وعمار وقارنوا أخبارهم في كتب الحديث والتاريخ مع ما كتبه سيف ! ! ستجدون غاية العجب وغاية الخبث ! ! .
فعمار وأبو ذر من أتباع ابن سبأ عند سيف بن عمروجندب بن زهير شاهد زور لانه ضد الوليد بن عقبة وزيد بن صوحان إنما قطعت يده في السرقة عند سيف إ ! .
ولم تقطع في الجهاد في سبيل الله ! ! وهكذا لانه كان ضد بني أمية ! ! .
فمن خالف بني أمية أو له مواقف معهم نجد سيفا يجدعه تجديعا ويظهره بهذا المظهر المزري ، هذه أقوال سيف في عمار وأمثاله فكيف بالاشتر وغيره من التابعين الذين كانوا مع علي فنحن في هذا العصر خاصة مغرمون بالرد على المذهب الشيعي ! ! وبالتالي قبول كل ما يخالفه وإن كان باطلا ورد كل ما يوافقه وإن كان حقا ، وهذا خطا منهجي كبير يقع فيه كثير من المؤرخين بعلم أو بجهل ، فعندما يكون الاسلام ضد عقيدة اليهود والنصارى لا