نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ٧١ -           اهداء
رواياته ان اباذر وعمار بن ياسر من تلاميذ عبد الله بن سبأ يسلط الاول على معاوية ويحرض الثاني ضد عثمان وكلاهما ( أبو ذر وعمار ) آذان صاغية وايد منفذة لهذا اليهودي النكرة ؟ ! سبحان الله ، أين الولاء والبراء ؟ أين عقيدة عمار وأبي ذر ؟ هل كل هذا من أجل يهودي يلعب بهما كيف شاء ؟ ! ويسخرهما لطاعته ؟ ! سبحان الله ، ( أصدق الناس لهجة ) أبو ذر يردد ( أكاذيب ) هذا اليهودي ! ! ( والطيب المطيب ) عمار ( يتلوث ) بهذه الافكار اليهودية ؟ ! يتحولان بعد صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وشهادته لهما بالجنة إلى متآمرين مع اليهود ضد المسلمين ؟ ! هذه ردة فإن من نواقض ( لا إله إلا الله ) مظاهرة المشركين ضد المسلمين ؟ ! فهل يريد سيف أن يطعن فيهما بهذا الطعن ؟ ! مما يصلح للاستدلال به على اتهامه بالزندقة ! ! فهو يطعن في هؤلاءالاخيار بينما يدافع عن معاوية وزياد بن أبيه وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة ( الفاسق ) وأبي الاعور السلمي وبسر بن أبي أرطأة ( السفاك ) ومروان وأمثالهم وهؤلاء وان كان في بعضهم فضل وخير لكنهم لا يوازون عمارا وأبا ذر ولا يكادون .
فكيف يتهم سيف البرئ ويبرئ المتهم إلا لهوى وفساد عقل ودين .
عاشرا : ميوله المذهبية فمن طالع روايات سيف يجده أموي النزعة وتجده يبني ( الاموي ) من عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر له من