فهرست منتجب الدين - منتخب الدین رازی، علی بن عبدالله - الصفحة ٣١٣ - تعليقات
قال أبو الفضل : ورأيت له في دار كتب ابنه ابى القاسم بن عباد بالرى كتابا في " احكام القرآن " ينصر فيه مذهب الاعتزال استحسنه كل من رأه .
صاحب " مجمل التواريخ " بعد از بيان اوضاح واحوال اواخر دولت ديالمه ( آل بويه ) گفته ( صفحه ٤٠٣ - ٤٠٤ ) .
تا خداى تعالى سلطان محمود بن سبكتكين را رحمه الله بر ايشان گماشت ، وبرى آمد با سپاه وروز دوشنبه تاسع جمادى الاولى سنهعشرين واربعمائة ايشان را جمله قبض كرد ، وچندان خواسته از هر نوع بجاى آمد ، كه آن را حد وكرانه نبود ، وتفصيل آن در فتح نامه نوشتست ، كه سلطان محمود بخليفة القادر بالله فرستاد ، وبسيار دارها بفرمود زدن ، وبزرگان ديلم را بردرخت كشيدند ، وبهرى را در پوست گاو دوخت وبغزنين فرستاد ، ومقدار پنجاه خروار دفتر روافض وباطنيان وفلاسفه از سراهاى ايشان بيرون آورد ، وزير درختها آويختگان بفرمود سوختن إلى آخر ما قال .
ابن اثير در " كامل " ضمن بيان حوادث سال چهار صد وبيست هجري تحت عنوان " ملك يمين الدولة ( محمود بن سبكتكين ) الرى وبلد الجبل " در طى ذكر كارهائى كه سلطان محمود انجام داده گفته است : وصلب من اصحابه الباطنية خلقا كثيرا ، ونفى المعتزلة إلى خراسان ، واحرق كتب الفلسفة ومذاهب الاعتزال والنجوم ، واخذ من الكتب ما سوى ذلك مائة حمل .
خواند مير در روضة الصفا تحت عنوان ذكر حكومت مجد الدولة بن فخر الدولة ابن بويه بعد از ذكر وقايعي كه موقع ورود سلطان محمود برى روى داده است گفته ( ٤ / ٥٣ نسخه ء مطبوعه بسال ١٢٦٦ ) گويند كه در كتب خانه ء مجد الدولة كتب بسيار بود آنچه مشتمل بود بر سخنان حكما واهل اعتزال بموجب فرمان سوخته گشت ، و باقى را بخراسان بردند .