فهرست منتجب الدين - منتخب الدین رازی، علی بن عبدالله - الصفحة ١٤٦ - تعليقات
لم انس إذا اضحكه موقفي
ابكى ويبكى للفراق الحميم فلاح من دمعى ومن ثغره
دران ذانشر وهذا نظيم ولائم مغرى بلومي وهل
يلام يا للناس غير المعليم أتيح لكن لاخى لوعة
غرامة اضحى له كالغريم فسامه ما ليس في وسعه
وكيف يدرى بالسليم السليم ابلغ لو ينجد من لامه
بطائف من سلوة أو عزيم لكن دون اللوم من سمعه
وقرا وشيطان هواه رجيم بل من لدهر عاد من جوره
الاغر من آمالنا كالبهيم ذى خرق في كل ما ساء بل
عن كل ما سر صدوف كضيم يرام حتى ان حلت درة
منه لحبر عاد منها فطيم هذا وكائن داف لى شربة
معقرة يملك منها الشكيم سوغنيها طول تردادها
وقد يسيغ الاعتياد الوخيم لكن ما كلفني من أسى
لبعد فضل الله ما ان يريم فقد دهانى نأيه بالذى
عادت له ام اصطباري عقيم فان يغب - افديه - عن ناظري
فهو على النأى بقلبي مقيم اهمل سرح اللهو منى وقد
كان له منى مريح مسيم فكاهة زينت بفضل فلا
ينكل عنها الطبع بل لا يخيم وشاردات من معان غدت
بنات نفسي بعدها وهى هيم كل حميد وجميل إذا
قيس به فهو ذميم دميم سل عنه راوند فان انكرت
فأسال به البطحاء ثم الحطيم وهل اتى فأسال تجدنا طقا
عن صئصئى المجد وبيت صميم ذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء والفضل لديه عظيم لم ينسه البعد ودادى كما
لم ينسنى وهو قريب مقيم فجاد بالاحسان من نظمه
ومن نداء بالجزيل العميم لما انطوى قلبى على وده
ارسل بالمطوى فعل المقيمفكان احلى موقعا اذاتى
من ثروة افضى إليها عديم كانما شيب باخلاقه
فلذ منه طعمه والشميم