فهرست منتجب الدين - منتخب الدین رازی، علی بن عبدالله - الصفحة ١٤٧ - تعليقات
ينطق قبل اخبر مرآه عن
مخبر صدق بنعيم زعيم وان يكن قلافما قدره
مقللا عندي ولا بالمذيم يابى الرضا يا بالرضا منك لى
الا اصطناع الالمعى الكريم ههذا واغضاؤك عن هفوة
تعن منى منك سوس وخيم فاقنع بما استيسر من مخلص
زئيره للهم اضحى نئيم عجالة من خاطر برقه
بدا ولكن خلبا حين شيم ولو لعمر الله اسطيعه
شددت مراتاحا اليك الحزيم معتذرا بل ناقعا غلة
بل راعيا عهد اخاء قديم فاعذر وقلدنى بها منة
مقرونة منك بطول جسيم وعلامه مجلسي پس از آنچه نقل كرديم فرموده است : وامتدح جمال الدين عبد الرحيم بن الاخوة السيد ضياء الدين وكتب بها إلى قاشان ، ضمن كتاب له فيه .
كتاب اطال الله بقاء المجلس الاسمى الاجلى السيدى الاميري الامامي الضيائى ، وادام علوه في سعادة متواصلة الا آماد متلاحقة الامداد ، وأنا ان صدفتني العوائق عن النهوض ، بواجب خدمته [١] والاستقلال ، بمفترضات سنته [٢] وكفت كفى ، ولساني عن ادمان المفارضات والاستمرار على المألوف من امتراء المناسبات التى كنت احيانا امتريها ، وبالمكاتبة اقتضيها ، فانني منابر على ادعية لتلك الحضرة العالية أو إليها [٣] ، واثنية لا ازال على العلات اعيدها وابديها ، مدفوع مع ذلك إلى تردد حيرتي [٤] وتلدد بلدتي ، وذلك انى إذا استبنت التقصير خجلت ، وإذا اعترانى الخجل قصرت ، وتلك خطة لا يجد القلم معها تكالكا ، ولا الخاطر عندها تماسكا ، فأعدل إلى معاتبة المقدار ، وأتجاوز في تعنيفه المقدار ، واقف في التشوير
[١] عبارت خريده " بمواجب خدمه " .
[٢] عبارت خريده " مننه " .
[٣] عبارت خريده " اوليها " .
[٤] عبارت بجار " جيرتى " (