فهرست منتجب الدين - منتخب الدین رازی، علی بن عبدالله - الصفحة ٥ - مقدمة محقق
افتد مردم بيقرار شود ، تا خبر آن بشنود وبشنواند - اگر چه أو را بدان تعلقي نباشد - ومعدودات انفاس ومحدودات حواس درين باب صرف كند وخواهد كه مختلفات انواع اخبار ومؤتلفات اجناس آثار را بسط كند ، واگر كسى أو را از حالى خبر دهد روى دشوار آيد آن سر پنهان داشتن واز اين است كه سر پنهان داشتن عادتي وخلقي محمود است ، وهركسى طاقت تحمل آن ندارد ، زيرا كه بر خلاف غريزت آدمى است ، چه آدمى را حق تعالى محب اخبار واستخبار آفريده است كه روشنى خزانه ء حفظ اسرار را مصون ندارد ، وآفتاب ودايع اسرار دوستان را در كسوف سروف بنگارد ، وبتمام انجلاء آنرا تخصيص كند ، وچون چنين بود معرفت تواريخ واخبار عالم لازم اين محبت باشد ، واگر اين محبت اخبار واستخبار در غرايز آدميان مركب نمودى از گذشتگان هيچ شريعت وفضائل واخبار وحكايات بمتأخران نرسيدى ، وخلل احوال عالميان بحدى رسيدى كه تدارك نپذيرفتن وطريق آسايش وسبكبارى در اقتدا بگذشتگان مسدود گشتى ، وقوام اشباح ونظام ارواخ بفكرت وحيرت متلاشى شدى ، و بر شعار ودثار اخلاف آثار ثناى اسلاف هويدا نگشتى ، واسرار بدايع وصنايع باستار فجايع وفظايع پوشيده گشتى .
وخاتم المحدثين حاجى ميرزا حسين نوري در آغاز الفيضالقدسي في ترجمة العلامة المجلسي ( ص ١ ) گفته : وبعد : فان في ذكر السلف الصالحين والعلماء الراسخين ، الذين اهتدوا بنور ائمتهم ، واقتفوا آثارهم واقتدوا بسيرتهم واناخوا رحلهم بفنائهم ، ولم يشربوا من غير كأسهم وانائهم تذكرة وموعظة للخلف الباقين وانسأ وتسلية للاحقين واعانة لهم على الصعود على مدارج الكمال والعكوف على صالح الاعمال ، وفيه مع ذلك احياء لذكرهم الذى فيه ذكر ائمتهم وسادتهم ، واتمام لنورهم الذى اكتسبوه من - ولايتهم ، وعمل بما ورد من الحث على مجالستهم ، ومخالطتهم ، والحض على محادثتهم ، فان المسرح طرفه في اكناف سيرة من غاب عنه وما