فهرست منتجب الدين - منتخب الدین رازی، علی بن عبدالله - الصفحة ٣٢٥ - تعليقات
اهل آبه معلوم است كه الاشيعى ومعتقد نباشند ، وگفته اند ساوى باشد كه شيعي نباشد ، وآبى الا خود شيعي نباشد ، وبندار رازى در مدح اين دو برادر وزير بيست وهفت قصيده ء غراء گفته ، واين ابيات مسمى اوراست در حق ايشان : جليل مملكت داراى گيتى أبو منصور آن درياى مفخر بفر دولت استاد أبو سعد بماناد اين چنين دولت معمر همايون دو برادر چونكه دو شير دو خورشيد كرم دو بحر اخضر ( انتهى المقصود من كلامه ) .
توضيح مطلب آنكه بصراحت كلام شيخ عبد الجليل ، أبو سعد زين الملك نيز بابرادرش سعد الملك مصلوب شده است ، وبشهادت همه كتب تواريخ صلب محمد شاه وزيرش سعد الملك را كه برادر همين أبو سعد زين الملك است بسال پانصد هجري ( دو سه روز قبل از فتح قلعه طژ كوه معروف بشاه دژ ) بوده است ، پس روشن شد كه وزير أبو سعد آبى شيعي دو نفر بوده است ، يكى صاحب نثر الدر وتاريخ رى است كه وزير مجد الدولة بوده ، ودر نيمه اول قرن پنجم هجري بحتف انف خود در گذشته است ، وديگرى أبو سعد آبى مصلوب بسال پانصد هجري است ، كه در كلام شيخ عبد الجليل ياد شده است .
ابن اثير در كامل ضمن ذكر قضاياى سال پانصد هجري تحت عنوان " ذكر قتل وزير السلطان " گفته : في شوال من هذه السنة قبض السلطان محمد على وزير سعد الملك أبى المحاسن ، واخذ ماله وصلبه على باب اصبهان ، وصلب معه اربعةنفر من اعيان اصحابه والمنتمين إليه ، اما الوزير فنسب إلى خيانة السلطان ، واما الاربعة فنسبوا إلى اعتقاد الباطنية .
پس معلوم مى شود كه يكى از چهار نفر مذكور در اين كلام ابن