فهرست منتجب الدين - منتخب الدین رازی، علی بن عبدالله - الصفحة ٤٣٢ - تعليقات
كلام رااز ابن ابى طى واز منتجب الدين نقل كرده است ، از جميع جهات قابل قبول ومورد تصديق است ، پس بيانات محدث نوري و صاحب روضات بتمامها بى فايده واز قبيل اجتهاد در مقابل نص است .
واينكه محدث نوري فرموده ، ( ضمن وجه پنجم ) : فلو كان هو شيخه كيف يعبر عنه بهذه العبارة الركيكه ويذكره منكرا مجهولا مبنى بر توهم آنست كه فخر رازى از أو معلم الاثنى عشريه تعبير كردهاست در صورتيكه فخر رازى از أو متكلم الاثنى عشريه تعبير كرده است ( رجوع شود بنسخ خطى تفسير فخر رازى ) .
پس متكلم در نسخه چاپى بغلط معلم چاپ شده است بزرگترين دليل بر اين مسأله بيان نيشابورى است .
نيشابورى در غرائب القرآن در تفسير آيه مباهله كه آيه ٦١ سوره مباركه آل عمران است گفته ( ١ / ٣٢٩ ) .
وكان في الرى رجل يقال له محمود بن الحسن الحمصى ، وكان متكلم الاثنا عشريه ، يزعم ان عليا افضل من سائر الانبياء سوى محمد ، ( صلى الله عليه وآله ) .
قال : وذلك انه ليس المراد بقوله " وانفسنا " نفس محمد لان الانسان لا يدعو نفسه فالمراد غيره ، واجمعوا على ان ذلك الغير كان على بن ابى طالب ، فإذا انفس على هي نفس محمد ، لكن الاجماع دل على ان محمدا افضل من سائر الانبياء فكذا على ( عليه السلام ) قال : ويوكده ما يرويه المخالف والموافق انه ( صلى الله عليه وآله ) قال : من اراد ان يرى آدم في علمه ، ونوحا في طاعته ، وابراهيم في خلته ، وموسى في قربته ، وعيسى في صفوته ، فلينظر إلى على بن ابى طالب ( عليه السلام ) ، فدل الحديث على انه اجتمع فيه ( عليه السلام ) ما كان متفرقا فيهم .
واجيب بانه كما انعقد الاجماع بين المسلمين على ان محمدا افضل من سائر الانبياء ، فكذا انعقد الاجماع بينهم قبل ظهور هذ