فهرست منتجب الدين - منتخب الدین رازی، علی بن عبدالله - الصفحة ٣٧٥ - تعليقات
گفته ( صفحه ٢٣٨ چاپ مصر بسال ١٣٤٥ هجري قمرى ) كان في ابتداء امره ينوب عن النقيب عز الدين المرتضى القمى نقيب بلاد العجمي كلها ، ومنه استفاد قوانين الرياسة وكان عز الدين النقيب من اماجد العالم وعظماء السادات .
فلما قتل النقيب عز الدين ، قتله علاء الدين خوارزمشاه ، هرب ولده النقيب شرف الدين محمد ، وقصد مدينة السلام مستجيرا بالخليفة الناصر وصحبته نائبه نصير الدين بن المهدى .
راوندى در " راحة الصدور " گفته ( صفحه ٣٧٧ - ٣٧٨ ) عراقيان با مؤيد الدين نيز نساختند ، وبر وى عصيان كردند ، و بشهر رى در حصار شدند وجنگ ميبود ، روافضه عليهم اللعنة و عز الدين نقيب كه سر وسالار رافضيان بود محلهاى ايشان را دروازها بگشود ، ولشگر بغداد در رى رفتند ، وبيشتر لشگريان را بغارتيدند ، وآن بى رخصي را در بلاد اسلام كس نكرده بود كه بر خون ومال مسلمانان هيچ ابقاء نكنند .
در " تجارب السلف " ضمن ترجمه ء حال سيد نصير الدين بن مهدى ( صفحه ٣٣٣ ) مذكور است .
ودر عجم سيدى بزرگوار بود ، واز قم با حشمتي ظاهر ورياستي زاهر أو را عز الدين المرتضى گفتندى ، ونقابت بلاد عجم داشت ، و نصير الدين بن مهدى نيابت أو ميكرد ، وچون وزير ابن القصاب پيشتر عراق عجم را بگرفت ، سلطان علاء الدين تكش عز الدين را بمواطئه وموافقت أو متهم كرد ، وچون بعراق آمد ، وزير وفات يافته بود ، سيد عز الدين را بگرفت وبفرمود بر صورت ذبحش ( كذا بكشتند ، وپسر أو شرف الدين محمد ببغداد گريخت ، ونصير الدين بن مهدى با أو بود ( تا آنكه گفته ) ناصر ( يعنى ناصر خليفه ) أو را از مقربان خود گردانيد وعمل نخستين نقابب طالبيان فرمود .
نگارنده گويد اين واقعه ء تاريخي در سال پانصد ونود ودومهجري بوده است چنانكه ابن الاثير در " كامل التواريخ " ضمن ذكر