فهرست منتجب الدين - منتخب الدین رازی، علی بن عبدالله - الصفحة ١٦٩ - تعليقات
كفى حزنا انا نسبنا عديدها وفدعدها مستأمن لا يسامح ويا صدق ما قد قال قبلى شاعر يعبر عما اضمرته الجوانح كفى حزنا الا حياة شهية ولا عمل يرضى به الله صالح " [١] ٣ - ودر جواب نامه أي كه از أبو المحاسن دريافت داشته بود باو نوشت ( ديوان ص ١٩٤ ) : وصل الكتاب وكان اكرم واصل وقبلته في الحال افرح قابل وحمدت ربى إذ قرأت كتابه غررا حوالى لم تكن بعواطل وسألته التوفيق وهو موفق لمصالح الولد الاعز [٢] الفاضل وقضاء ما قد كان [٣] من تقصيرهبالجد فيما بعد غير مماطل فليجتهد هيمان [٤] في تحصيله لا شئ احسن من قضاء عاجل ٤ - وشايد اين دو بيت را نيز در باره أبو المحاسن احمد گفته است :
[١] في " مفيد العلوم ومبيد الهموم " المنسوب إلى جمال الدين ابى بكر الخوارزمي في كتاب " نوادر العلماء " في الباب الرابع الذى في نوادر اقوال ابى حنيفة ( صفحه ٢٢٣ من النسخة المطبوعة بمصر سنة ١٣٣٠ هجرية قمرية ) ما نصز ولم يقل ( أي أبو حنيفة ) في مدة عمره شعرا سوى هذا البيت .
كفى حزنا ان لاحياة لذيذة
ولا عمل يرضى به الله صالح [٢] في الاصل " الاعر " فيمكن قرائته " الاغر " ايضا .
[٣] في الاصل " حان " .
[٤] في " الاقرب " الهيمان العطشان والمصاب بداء الهيام والهيام الجنون من العشق واشد العطش ورجل هيمان محب شديد الوجد والهيوم المتحير .