فهرست منتجب الدين - منتخب الدین رازی، علی بن عبدالله - الصفحة ٣٦٣ - تعليقات
فعلا مورد آن را در نظر ندارم ولى مؤيد مطلوب است آنچه يافعى در " مرآة الجنان " بعد از ذكر تاريخ وفات نظام الملك وزير معروف ( أبو على حسن بن على بن اسحاق طوسى وتلقيب أو بقوام الدين گفته ( ٣ / ٣٥ ) قلت وهذا اول ما بلغناه من التلقيب بفلان الدين ، ثم استمر ذلك إلى يومنا وانما كانوا يلقبون بفلان الدولة والملك من يعظم شأنه عندهم ، ثم عموا التلقيب بالدين فيما بعد حتى في السوقية والفجره ، لقبورهم بنور الدين وشمس الدين ، وزين الدين ، وكمال الدين ، واشباه ذلك ممن هم ظلام الدين ، وشين الدين ، ونقص الدين ، واشباه ذلك من اضداد الدين ، والى ذلك اشرت بقولى في بعض القصائد : يسمى فلان الدين من هو عكس ما يسمى به حاوى الصفات الدنية فنور ظلام والكمال نقيصةومحى مميت ثم عكس القضية سوى السيد الحبر النواوى وشبهه امام الهدى محى الدين .
وما احسن ما قال الشيخ بركة الزمن وزين اليمين ذو المجد الاثيل .
احمد بن موسى بن عجيل قال رضى الله عنه : تتبعت هذه الالقاب فلم اجد منها صادقا الا صارم الدين يعنى قاطع الدين .
تنبيه برد وامر در اينجا لازم است ١ - ازين قول قوامى كه گفته ( صفحه ٤٠ ) بو القاسم اجل شرف الدين مرتضى ) بر مى آيد كه كنيه ء شرف الدين محمد أبو القاسم بوده است در صورتيكه از تراجم مذكوره بر آمد كه كنيه أو ( أبو الفضل ) بوده است وبنظر ميآيد كه قول دوم اقرب بصواب باشد ، مخصوصا با توجه باينكه جمع اسم وكنيه ء حضرت رسول ( صلى الله عليه وآله ) براى غير حضرت صاحب الزمان عجل الله تعالى فرج