توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ٥٣ - الصحة عبارة عن التمامية
من المحتمل ان يتعلق النسخ بالجزء الاخير من الوجوب و هو المنع من الترك و مع هذا الوصف يستصحب بعد توجه النسخ ذلك اى عدم تعلق النسخ بالجميع .
لكان معارضا باصالة عدم وجود القيد
هذا الاصل ايضا عبارة عن الاستصحاب و تقريبه ان القيد اى الاذن فى الترك لم يكن منه عين و لا اثر قبل وجود النسخ قطعا و بعد مجيئى النسخ يشك فى وجود القيد المذكور و عدمه . و وجه الشك انه من المحتمل ان يتعلق النسخ بالجميع و معه لم يرتفع خصوص قيد المنع من الترك حتى يخلفه الاذن فى الترك و مع هذا الوصف يستصحب بعد توجه النسخ عدم القيد المذكور المتيقن سابقا .
و توضيحه ان الوجوب لما كان مركبا من الاذن فى الفعل
و لكن الحق ما ذهب اليه المتأخرون من ان الوجوب مفهوم بسيط ينتزع من البعث الناشى من الارادة الحتمية و عليه ايضا لا معنى لبقاء الجواز بعد ارتفاع نفس الوجوب .
فى دلالة صيغة النهى
اصل اختلف الناس فى مدلول صيغة النهى
استدل على ان صيغة النهى حقيقة فى التحريم بامور منها التبادر و منها قوله تعالى و مانها كم عنه فانتهوا . بتقريب ان صيغة افعل للوجوب و وجوب الانتهاء عن الشيئى ليس الا تحريم فعله فدل على تحريم المنهى عنه .