توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ٢١٦ - هل يجزى المأمور به الظاهرى عن الواقعى
(( ان عنيتم بها معنى يقتضى المحركية فهذا المعنى يمنع فرضه بدون المتحركية ))
المعنى الذى يقتضى المتحركية هو معنى حقيقى للحركة و المعنى الذى لا يقتضى ذلك دائما مثل ان يراد بالحركة الريح - مثلا - .
(( قلنا ذلك عرف بالقرينة و هى شفقة الاب ))
قوله ره ( عرف ) فعل ماض مبنى للمفعول و قوله ره ( شفقة ) بالتخفيف : الرحمة و الحنو و الانعطاف يقال اخذنى منه شفقة و لى عليه شفقة و قيل الشفقة صرف المهمة اى ازالة المكروه عن الناس و قيل الشفقة الضعف و قيل الشفقة عطف مع خوف و لهذا لا يوصف الله تعالى بالشفقة ( اقرب )
(( و اقول كان العلامة لم يقف على احتجاج المرتضى فى هذا الباب ))
فى الفصول : و قد وقع النزاع هنا فى مقامين الاول ان التعليل بالعلة المضافة الى الاصل كقولنا حرمت الخمر لا سكارها هل يقتضى عدم مدخلية الاضافة فى العلة كاضافة الاسكار الى الخمر فيكون العلة هو الامر المطلق المتحقق فى مورد من غير ان يكون لخصوص المورد دخل فيه فهل يثبت عليه له فى ساير موارد ثبوته فيتعدى بالخمر و النزاع على هذا لفظى لغوى و الثانى انه اذا ثبت علية امر لحكم فى مورد من غير ان يكون لخصوص المورد مدخل فيه فهل يثبت عليته له فى ساير موارد ثبوته فيتعدى الحكم اليها اولا بل يقتصر به على موارد الثبوت و النزاع على هذا عقلى معنوى و يظهر من العلامة اختصاص النزاع بالمقام الاول