توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١٦١ - الطلب الذى يكون معنى الامر ليس طلبا حقيقيا
.
خبر الواحد المجرد عن القرينة
(( اصل و ما عرى من خبر الواحد عن القرائن المفيدة للعلم يجوز التعبديه ))
البحث عن خبر الواحد المجرد عن قرائن العلم يقع فى ناحيتين .
الاولى فى امكان التعبدية و استحالته وقوعا .
الثانية فى انه بعد الفراغ عن امكان التعبد هل وقع التعبد ام لا ؟ .
اما الناحية الاولى فالحق امكان وقوع التعبد بخبر الواحد و لا نجد فى ذلك مخالفا سوى ابن قبة فانه على ما حكى عنه ذهب الى الاستحالة و استدل عليها بوجهين نقلهما المحقق الشيخ الانصارى ره فى الرسائل و لا حاجة لنا فعلا الى ذكرهما و الجواب عنهما .
و اما الناحية الثانية فهى التى عقدلها هذا الاصل و قد وقع الخلاف بين الاصحاب فيها فذهب بعض الاصحاب و فى صدرهم السيد المرتضى ره الى عدم وقوع التعبد بخبر الواحدى عدم حجيته و آخرون و هم الاكثر و فى صدرهم الشيخ الطوسى ره الى وقوع التعبد به فى الجملة . و هذه المسئلة من المسائل المهمة التى لا محيص للفقيه عن الخوض فيها قال سيدنا الامام الخمينى ادام الله ظله العالى على ما فى تهذيب الاصول ج ٢ : فى حجية خبر الواحد و قد وقعت معركة للاراء و لا محيص للفقيه عن الخوض فيها لانه يدور عليها رحى الاستنباط فى هذه الاعصار .
(( الاول قوله تعالى فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدلين )﴾
قد تعرض المصنف ره لبعض الاشكالالت الواردة على الاستدلال بالاية الكريمة