توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١٢٢ - الاستدلال بالمضادة على المذهب المختار
جاهلا . لا تكرم جاهلا فاسقا . و مثال الثالث اكرم هاشميا . لا تجالس هاشميا فاسقا .
(( و سواء اتحد موجبهما او اختلف ))
مثال الاول اكرم هاشميا ان كان حسن الخلق . جالس هاشميا عالما ان كان حسن الخلق . و مثال الثانى اكرم هاشميا ان كان حسن الخلق . جالس هاشميا ان كان محبا لك و قد ظهر من الامثلة ان المراد بالحكم فى عبارة المصنف ره هو متعلق الحكم لا الحكم نفسه فان الاكرام و المجالسة و نحوهما متعلق للحكم كما لا يخفى .
(( الا فى مثل ان ظاهرت فاعتق رقبة و يقول لا تملك رقبة كافرة ))
اى فى مثل ما اذا كان احد الحكمين شرطا للاخر فان الملك فى المثال شرط المعتق و مما ذكرناه يظهر ان الصواب - كما صرح المحقق سلطان العلماء ره - ان يقال فى العبارة : و ان كان العتق و الملك حكمين مختلفين فان الظاهر موجب الحكم و علته لا الحكم نفسه .
(( فيحمل المطلق على المقيد ))
الاجماع بالنسبة الى اصل وجوب العمل بالمقيد اما من باب التخصيص و اما من باب النسخ .
(( و قد اخذه بعضهم دليلا على الحكم مستبدا مع الدليل الاخر من غير تعرض الاشكال و هو كما ترى ))
قوله ره ( كما ترى ) اشارة الى عدم كون ما ذكر من تيقن البرائة دليلا مستقلا